في أجواء تربوية متميزة، احتضنت مركزية بويا عمر، يوم السبت 11 يوليوز، حفلًا للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين وتكريم الأستاذ محمد صغراوي، تقديرًا لمسيرته المهنية وما قدمه من خدمات جليلة في مجال التربية والتعليم.وشهد الحفل حضور السيد قائد قيادة واركي، وقائد سرية الدرك الملكي بسيدي إدريس، المتواجد مقرها بالصهريج، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية، والسيد المفتش عبد الله الهداجي، ومديري المجموعات المدرسية، وعدد من الأطر التربوية والإدارية، وفعاليات المجتمع المدني، فضلًا عن أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ.
واستُهلت فقرات الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها مراسم تحية العلم الوطني، قبل أن يلقي مدير المؤسسة كلمة ترحيبية أكد فيها أهمية ترسيخ ثقافة التميز والاعتراف بالجهود المبذولة داخل المنظومة التربوية.
كما نوّه مدير المؤسسة بالمسيرة المهنية للأستاذ محمد صغراوي، مشيدًا بما راكمه من عطاءات تربوية وإسهامات متميزة في خدمة المدرسة العمومية، وما بذله من جهود في تربية الأجيال والارتقاء بالعمل التربوي.
وعرف الحفل توزيع جوائز وشهادات تقديرية على التلميذات والتلاميذ المتفوقين، تشجيعًا لهم على مواصلة الاجتهاد والتحصيل الدراسي، وسط أجواء احتفالية سادتها مشاعر الفخر والاعتزاز.
وفي لحظة وفاء مؤثرة، جرى تكريم الأستاذ محمد صغراوي، حيث قُدمت له دروع تذكارية وهدايا رمزية وشهادات تقديرية، عربون محبة واعتراف بمسيرته المهنية الحافلة بالعطاء والتفاني في أداء رسالته التربوية.
واختُتمت فعاليات هذا الحفل بتنظيم مأدبة غداء على شرف الحاضرين، شكلت مناسبة لتعزيز أواصر التواصل وتبادل التهاني، في أجواء أخوية طبعتها المودة والتقدير.
وقد جسدت هذه المبادرة التربوية قيم الوفاء والاعتراف، ورسخت ثقافة الاحتفاء بالتفوق وتثمين جهود نساء ورجال التعليم، بما يسهم في دعم المدرسة العمومية وتعزيز مكانتها داخل المجتمع.







