تشير المعطيات المتداولة داخل الأوساط الحزبية باقليم قلعة السراغنة إلى أن تزكية بعض الأسماء المتداولة للترشح للانتخابات البرلمانية القادمة،إلى حدود اليوم الاثنين 6 أبريل الجاري، لازالت لم تشهد بروز اي اسم جديد لم يسبق له الترشح في الاستحقاقات السابقة، لوكلاء اللوائح التي ستتنافس عن الفوز بأحد المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة التشريعية السراغنة زمران.
واستنادا إلى مصادر حزبية مسؤولة فإن وكلاء لوائح احزاب :التجمع الوطني للاحرار،الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،الأصالة والمعاصرة،وحزب التقدم والاشتراكية،قد تم الحسم فيها،في انتظار الإعلان عنها بشكل رسمي،في الأيام القليلة القادمة وفق ماأكده لنا أكثر من مصدر حزبي مسؤول.
في السياق ذاته أكدت عناصر مسؤولة بالكتابات الاقليمية منخرطة في أحزاب سياسية في ردها عن سؤال لصحيفة “أخبار تساوت” حول امكانية اختيار نخبة متميزة من المرشحين تتجاوب مع تطلعات وانتظارات ساكنة إقليم قلعة السراغنة،من أجل تحقيق مشاريع تنموية تغير واقع حاله،قال جل المستجوبين:” إن عملية اختيار هذا النوع من المرشّحين، كثيرًا ما كانت تخضع لمنطق القرب من مراكز القرار داخل الحزب، أكثر من خضوعها لمعايير موضوعية واضحة، وهو ما أدى إلى بروز صراعات حادة حول الترشيحات في كل محطة انتخابية. بل إن بعض الحالات، أظهرت تحوّل التنسيقيات المحلية إلى ما يشبه «إقطاعيات انتخابية»، حيث لاحظ العديد من المتتبعين والمراقبين لقرارات التزكيات لبعض الوجوه الجديدة للانتخابات البرلمانية القادمة ان بعض المسؤولين الحزبيين،شرعوا منذ مدة في الاتصال والسعي إلى استقطاب بعض رجال أعمال أو وجوه انتخابية نافذة، وتم التفاوض معها في الكواليس مباشرة، دون الرجوع إلى الأجهزة الاقليمية والمحلية للحزب.يقول المتحدثون ل أخبار تساوت.
وتبين من خلال اتصال صحيفة أخبار تساوت مع عدد من اعضاء الكتابات الاقليمية لأحزاب سياسية باقليم قلعة السراغنة حسب توقعاتهم التي وصفوها ب”المؤكدة”،أن وكلاء جل لوائح المترشحين، لن تختلف بشكل كبير عن تلك التي طبعت الانتخابات التشريعية السابقة.
من جهة اخرى كشفت مصادر في أحزاب:الاستقلال،العدالة والتنمية، جبهة القوى الديمقراطية، الحركة الشعبية،فدرالية اليسار الديمقراطي، والاتحاد الدستوري،أن “قيادات أحزابهم تواصل منذ مدة الاشتغال على عملية حسم الأسماء المترشحة باسمها لخوض الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026”.
وبخصوص بعض الأسماء التي تأكد تزكيتها واعتبارها ضمن المتنافسين بشكل كبير من اجل الفوز بأحد المقاعد المخصصة لاقليم قلعةالسراغنة، برز في الشهور الأخيرة اسم مولاي احمد التومي الرئيس الحالي لجماعة سيدي عيسى بن سليمان، كأحد أبرز المرشحين المحتملين لقيادة اللائحة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،خلفا للبرلماني الحالي نورالدين أيت الحاج الذي أكد وأعلن عن مساندته لترشيح وتزكية التومي في الاجتماع الأخير للمجلس الإقليمي لحزب الوردة،المنعقد بفضاء زيكار خلال شهر رمضان الأخير.

