✍️ مروان نافع
في إطار اللقاءات التشاورية للإعداد للمناظرة الوطنية حول مؤسسات الشباب، نظمت المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بقلعة السراغنة، صباح يوم الخميس 26 مارس 2026، بدار الشباب 3 مارس، لقاءً تواصليًا تحت شعار: “خميس المناظرة: الالتقائية الترابية في خدمة مؤسسات الشباب”.
وشهد هذا اللقاء حضورًا وازنًا لمختلف الفاعلين المعنيين بقضايا الشباب، من ضمنهم مسؤولون جهويون وممثلو قطاعات حكومية، إلى جانب ممثلي المؤسسات الدستورية والبرلمان، والجمعيات الوطنية، والحركة الجمعوية، والشبيبات الحزبية، والمنظمات الدولية، فضلًا عن الفاعلين الترابيين من جهات وجماعات، وكذا جامعيين وخبراء مختصين.
ويأتي تنظيم هذا الموعد التشاوري في سياق وطني يهدف إلى بلورة رؤية جديدة لتطوير مؤسسات الشباب، بما يجعلها فضاءات حديثة للتأطير والتكوين والمواكبة، وقادرة على الاستجابة لتطلعات الشباب ومواكبة التحولات المجتمعية، كما شكل اللقاء مناسبة لتبادل الآراء والتجارب واقتراح حلول عملية من شأنها الإسهام في إعداد أرضية صلبة للمناظرة الوطنية المرتقبة.
وقد خلصت أشغال هذا اللقاء إلى جملة من التوصيات الهامة، أبرزها:
- تعزيز حكامة دور الشباب عبر تحسين جودة الخدمات المقدمة، وإشراك الشباب بشكل فعلي في عمليات التنشيط والتدبير.
- العمل على تكوين منشطين مؤهلين، بما يسهم في خلق دينامية تفاعلية داخل المؤسسات.
- تطوير العمل الجمعوي من خلال دعم إحداث جمعيات أكثر كفاءة وفعالية في التأطير.
- إرساء برامج مبتكرة ومستدامة لتنشيط مؤسسات الشباب، تستجيب لمتطلبات المرحلة.
- تسريع رقمنة مؤسسات الشباب، بما يضمن تحسين الولوج إلى الخدمات وتقليص الفجوة الرقمية.
- تحسين وتوسيع خدمات “جواز الشباب” ليشمل مجالات أوسع ويستفيد منه عدد أكبر من الشباب.
ويُرتقب أن تُسهم مخرجات هذه اللقاءات التشاورية في إغناء النقاش الوطني حول واقع وآفاق مؤسسات الشباب، وتمهيد الطريق نحو إرساء نموذج جديد أكثر انفتاحًا ونجاعة.





