بعد أن استنفرت السلطات المحلية برئاسة الباشا الجديد لمنطقةالمنارة بمراكش،وتمكنت من تحرير عدد من المناطق والفضاءات الحضرية من الباعة الجائلين والفراشة لاسيما امام المساجد وبالمدارات الطرقية على مستوى نفوذ المنطقة الحضرية،عادت الفوضى والمظاهر المشوهة للاحتلالات العشوائية للشوارع والازقة، على طول شوارع العيون والمحمدية ومدارة فران التراب والطريق الرابطة بين سوكوما وملعب القرب بمنطقة اسكجور بمقاطعة المنارة.
فبعد جهود حثيثة للسلطات المحليةبمختلف عناصرها واعوانها، الذين انخرطوا في حملات تنبيهية همت الباعة الجائلين والفراشة على طول الشوارع والمناطق المذكورة ،خلفت ارتياحا كبيراداخل اوساط الساكنة والمارة الذين استحسنوا هذه المبادرة،ليتفاجاوا من جديد ،ب”عودة حليمة الى عادتها القديمة” ،حيث سارعت جيوش باعة الدلاح والبطيخ والخبز والبيض،والحليب ومشتقاته والبيصارة، للانتشار من جديد والإلتحاق بأماكنها العشوائية على طول شارع العيون ومدارة فران التراب والطريق الرابطة بين سوكوما وملعب القرب بمنطقة اسكجور.
والغريب في الأمر بان احد بائعي الفواكه، لم تشمله الحملة التي شنتها من قبل السلطات المحلية بباشوية المنارة،حيث ظل هذا الشخص مرابطا بعربته بمفترق الطرق على مستوى مدارة فران التراب،يمارس نشاطه التجاري،ليل نهار في تحد سافر للقانون، مما خلف استياءا وتذمرا لمستعملي الطريق من المارة واطفال المدارس،بسبب اقدامه على وضع صناديق فارغة بقارعة الشارع وبالرصيف المخصص للراجلين،وتحويل المنطقة إلى تجمعات مشبوهة لبعض المنحرفين،الذين يتحرشون بالفتيات وتلميذات المدارس،بشهادة مصادر من عين المكان.


