Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
رأي

على مسئوليتي:نداء إلى من يهمهم الأمر..السيد سمير اليزيدي عامل اقليم قلعة السراغنة و باشا المدينة و رؤساء المقاطعات الإدارية و المجلس الجماعي لقلعة السراغنة

ذ.البدالي صافي الدين

لقد جفت حناجر ساكنة قلعة السراغنة بالشعارات و المطالب التي ظلت ترفعها منذ، قبل 2011 أي ، قبل حركة 20 فبراير وأثناءها وبعدها، وهي المطالب التي شملت إصلاحات على مستوى البنية التحتية والأسواق النموذجية و السوق الأسبوعي و الملك العمومي و التصدي لاستغلال النفوذ و الحق في الشغل و تأهيل المستشفى الإقليمي و مراجعة فواتير استهلاك الماء والكهرباء، كانت مسيرات و وقفات تلو الأخرى نحو البلدية أو نحو العمالة من أجل مدينة تتمتع بالنمط الحضاري ،مدينة لها معالم الحضارة والتقدم من خلال تنظيم النقل الحضري و محاربة النقل السري و النقل عبر العربات المجرورة و تحرير الملك العمومي و محاربة تفشي ظاهرة المختلين عقليا و ظاهرة البناء العشوائي و الزبونية في توزيع القطع السكنية بتجزئة العمران .

كانت مسيرات منظمة و سلمية و حضارية شاركت فيها أطياف سياسية مبدئية و نقابات و جمعيات المجتمع المدني، الحقوقية و التربوية، وجمعية المعطلين . مسيرات تشهد عليها و على مطالبها ذاكرة عمالة الإقليم و ذاكرة الباشوية . هذا بالإضافة إلى المطالب الملحة والمقترحات العملية التي أدلى بها المشاركون من ممثلي الأحزاب السياسية و النقابية و الجمعوية في اللقاءات التي عقدها عمال مروا من هنا ،منهم الراحل الطيب بن الشيخ رحمه الله و العامل صبري، وهي لقاءات كانت تعكس هموم ساكنة قلعة السراغنة، منها الجامعة و ربط قلعة السراغنة بالنقل السككي على غرار مدن الصويرة و أكادير.بالإضافة إلى مطالب التنمية السياحية والسياحة الثقافية و التنمية الاقتصادية وخلق مناخ مناسب للإستثمار .كل ماراج في تلك اللقاءات لا زالت تشهد عليه ذاكرة عمالة الإقليم و ذاكرة مدينة قلعة السراغنة و ذاكرة كل الذين كانوا وراء هذه التحركات بدون خلفيات .

و كانت هناك شكايات ضد نهب المال العام و الفساد و ضد الاختلالات المالية و المحسباتية على ضريبة الأراضي غير المبنية و على مستحقات خزينة الجماعة من مستحقات تتعلق بالتجزئات السكنية التي أنجزتها شركة العمران و الريحان و المنار و تجزئة بدر، هي شكايات وقف عليها المجلس الأعلى للحسابات و لجان تفتيش . و يبحث فيها القضاء .

لكن الحال ظل على حاله ،لأن المسؤولين الإقليميين والمحليين من سلطات ومنتخبين تخلوا عن واجبهم اتجاه هذه المدينة حتى تنهض لتلحق بركب المدن المغربية التي تعرف تقدما حضاريا ومعماريا و عمرانيا و جامعات و مستشفيات إقليمية و كليات و هي أقل ساكنة من مدينة قلعة السراغنة . لا يجب وضع نقطة و العودة الى السطر تاركين واقعا مزريا تعيشه المدينة على مستوى البنية التحتية وعلى مستوى ظاهرة احتلال الملك العمومي والنقل العشوائي والتدهور البيئي والبناء العشوائي و تبديد المال العام و الفوضى التي تعرفها الأسواق اليومية و منها السوق الأسبوعي من حيث الولوجية و التنظيم و السلامة الصحية .

إنه واقع يندر بالمخاطر البيئية و الصحية والاجتماعية خاصة وأن قلعة السراغنة اتخذها خصومها محطة للمختلين عقليا و للمهاجرين الأفارقة و للمشردين و لترويج المخدرات القاتلة . إنه واقع ينتظر التغيير و ارادة قوية و ليس البهرجة و التحركات التي لا تسمن ولا تغني من جوع .

فأي مسؤول لا يحتاج إلى التطبيل و المديح ، لأن عمله يتطلب التقويم و التقييم و الجزاء ،لأن أي مسؤول يجب أن يكون أمام حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه .

إننا في زمن العمل و ليس في زمن المدح . إننا في زمن القياس و المقياس و في زمن الحساب و المحاسبة و لسنا في زمن الاعتباط وعشوائية التسيير و التدبير و الهروب إلى الأمام من الواقع المعيش .

توقيع :

*البدالي صافي الدين رئيس الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحماية المال العام جهة مراكش الجنوب

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.