عبرت الجمعية المغربية للصحافة الجهوية ، عن أسفها لما آلت إليه أجواء اللقاء الصحفي الذي عقده الفنان ولد الحوات، وما رافقها من تصرفات اعتبرها الصحفيون الحاضرون مسيئة إليهم وغير منسجمة مع ما ينبغي أن يسود العلاقة بين الفنان والإعلام من احترام متبادل.
وأكدت الجمعية في بلاغ توصلت صحيفة أخبار تساوت بنسخة منه، أن الاختلاف، مهما كانت أسبابه وحدته، لا ينبغي أن يتحول إلى سلوك يمس بكرامة أي طرف أو ينتقص من المكانة الاعتبارية للصحفي أثناء ممارسته لمهامه المهنية.
وقالت الجمعية ان علاقة الصحافة والفنان، يفترض أن تقوم على الحوار والتقدير المتبادل واحترام الأدوار، بعيدا عن التوتر أو الإساءة أو أي تصرف من شأنه أن يحجب جوهر الحدث ويحول الأنظار عن رسالته الثقافية والفنية.
وعبرت الجمعية المغربية للصحافة الجهوية، عن رفضها لكل سلوك من شأنه الإساءة إلى الصحفيين أو المس بكرامتهم أثناء قيامهم بمهامهم المهنية، مؤكدة تضامنها مع الزميلات والزملاء الذين اعتبروا أنفسهم متضررين من الواقعة.
ودعت الجمعية إلى معالجة الواقعة بالمسؤولية والحكمة، مع الاحتكام إلى القواعد القانونية والمؤسساتية كلما اقتضى الأمر ذلك، بعيدا عن التصعيد أو تبادل الإساءة.

