نظمت المديرية الإقليمية للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الحوز بقلعة السراغنة،صباح اليوم السبت 22 نونبر زيارات بجماعة الفرايطة والعطاوية وتملالت،حضرها السيد سمير اليزيدي عامل إقليم قلعة السراغنة والسيدة سميرة حضراوي المديرة الجهوية للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الحوز وبعض المسؤولين.
والحدث وفق ماأكدته مصادرنا،لم يكن موضوعه يتعلق بسر من الأسرار التي لاينبغي نشرها ،بل كان يهم مايتعلق بالفلاحة،ولاشيء غير الفلاحة،وهو ما خلف ،استغرابا كبيرا لدى ممثلي منابر اعلامية،لعدم دعوتهم لهذه الأنشطة،وحرمانهم من أداء واجبهم المهني لتغطية الزيارات واللقاءات التي أشرف على ترأسها السيد عامل الاقليم ،من طرف مسؤولي المديرية الإقليمية لمكتب الحوز بقلعة السراغنة، وبإجتهادات غريبة خارج قانون الصحافة والإعلام والحق في المعلومة، وتنوير الرأي العام بمايتعلق بمشاريع ومبادرات اقتصادية مدعمة من المال العام للوزارة الوصية على قطاع الفلاحة.
وهو مااعتبره ممثلو منابر اعلامية،تصرفا غير مقبول تكرر عدة مرات، لانه يهين دور العمل الصحفي ويسيىء إلى مسؤولي القطاع الفلاحي جهويا واقليميا، وأضر كثيرا برسالة الإعلام والتواصل التي تقدم خدمات جليلة للمسؤولين والمواطنين على السواء، في تعميم الفائدة الى كل المهتمين.
هذا وأكد صحفيون مهنيون ومراسلو منابر اعلامية،تنديدهم بشدة للسلوكات التي تتنافي وحق المواطن في المعلومة،مع تنبيه جميع الجهات المسؤولة إلى ضرورة السماح لجميع وسائل الإعلام المحلية والوطنية بتغطية اللقاءات والأنشطة التي يشهدها إقليم قلعة السراغنة، واخبار ودعوة ممثلي الصحافة لحضورها ، وضمان شروط عادية وأجواء سليمة لتغطياتهم مثلما هو معمول به في باقي المصالح الخارجية لعمالات وأقاليم المملكة.
في السياق ذاته تسائل زملاء صحفيون ومهتمون بأنشطة اليوم السبت 22 نونبر : ما هو المانع من حضور السلطة الرابعة بجميع اطيافها، اذا كانت العملية تخضع لضوابط الشفافية و الموضوعية، وإذا لم تكن لها أهداف غير معلنة خصوصا مع قرب الانتخابات البرلمانية؟
