رغم الوعود المتكررة من المسؤولين المحليين، لا يزال مشكل النقل المدرسي يؤرق تلاميذ جماعة واركي، خاصة على مستوى خط بوروطة.
فبعد احتجاجهم الأخير أمام مقر القيادة للمطالبة بحل جذري، ما زال الوضع على حاله دون أي تدخل فعلي يضع حداً لمعاناة هؤلاء الأطفال.
مشاهد يومية تتكرر؛ تلاميذ وفتيات يقفون بعد غروب الشمس في انتظار حافلاتهم، وسط غياب تام للأمن أو أي إجراءات وقائية تضمن سلامتهم.
التأخر المستمر في مواعيد الانطلاق والوصول أصبح يعرقل التحصيل الدراسي للتلاميذ، ويضاعف من قلق الأسر التي تجد نفسها مضطرة إلى الانتظار في العراء لساعات طويلة، خشية على فلذات أكبادها.
ويشتكي أولياء الأمور من امتناع بعض السائقين عن المرور في بعض المسالك أو رفضهم تلبية طلب الأسر بإيصال التلاميذ إلى نقاط أكثر أماناً، ما يدفع العديد من الآباء إلى مرافقة أبنائهم يومياً والانتظار في جنبات الطرق إلى حين عودتهم.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وهل ستتحرك الجهات المعنية لإيجاد حل تشاركي ومستدام يضمن حق التلاميذ في نقل مدرسي آمن ولائق؟


