اصدر المركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة،بلاغا قال فيه انه تابع بقلق بالغ، ما تعرفه بعض المدن المغربية من أحداث وتوترات ميدانية، والتي قد تستغلها بعض الأطراف المنحرفة لبث الفوضى والقيام بأعمال تخريبية تمس الممتلكات العامة والخاصة وتسيء إلى سلمية أي تعبير مشروع.
ودعا المركز جميع الفاعلين من أسر، وهيئات تعليمية، ومؤسسات مدنية، إلى الانخراط في نشر قيم السلمية والحوار، وتجنيب الشباب أي انزلاق قد تكون له تبعات خطيرة على مستقبلهم وعلى أمن واستقرار مجتمعنا.


