افاد بلاغ للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب – لفرع قلعة السراغنة ،أنها تابعت باستمرار وعن كتب الأحداث المؤسفة الأخيرة التي شهدتها المدينة مساء الأربعاء فاتح أكتوبر الجاري، وما وقع بعدة مدن مغربية .
و استنكر فرع الجمعية الحقوقية ، في بلاغه الذي توصلت صحيفة أخبار تساوت بنسخة منه صباح اليوم السبت، “الفوضى العارمة من طرف شباب مندسين داخل الحراك باسم حركة GZ “.
وقالت الجمعية أن موقفها “تابث من المطالب المرفوعة التي هي جزء لا يتجزأ من مطالب كل المغاربة ،وفي نفس الآن تدين كل أشكال التخريب الهمجي التي شملت الممتلكات العامة والخاصة الغرض منها المساس بسمعة الشباب المحتج ضد انهيار الخدمات الاجتماعية” .
وأوضحت الجمعية أنه سبق لها ان نبهت “إلى التسيب الأمني بكل من الطريق المدارية وأمام فندق الزاوية ومؤخرا بحي الهناء 2 حيث تعرضت سيارة أجرة وأخرى لتكسير الزجاج، مع كثرة السرقات خصوصا أصحاب الدراجات والأطفال القاصرين بالإضافة إلى انهزام السلطة أمام تغول واستفحال الترامي على الملك العام.
“ودعت الجمعية “السلطات العمومية إلى ضرورة الاستماع إلى نبض الشارع السرغيني بعقلانية والتعجيل الفوري بالإصلاحات الضرورية لقطاعي الصحة والتعليم ، ومحاربة شتى أنواع الفساد المستشري فيهما، والعمل على تحقيق ديموقراطية وعدالة اجتماعية ؛والكف من المقاربات الأمنية” كما ادان فرع الجمعية،” الفوضى وكل أفعال التخريبات التي لحقت عدة ممتلكات عامة وخاصة من طرف منحرفين وقاصرين تم تحريضهم من طرف مجهولين مندسين، عملوا على تحويل مسار الاحتجاجات إلى أعمال عنف وتخريب ورشق بالحجارة في محاولة بائسة لنشر الفتن وزرعها في أرجاء المدينة وخاصة يوم الأربعاء الأسود ” .
وناشد فرع الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بقلعة السراغنة،” جميع الأسر بتتبع ومراقبة أبنائها اليافعين القاصرين وتحذيرهم من الانجرار وراء المحرضين وكذا مظاهر الشغب والحد من استغلالهم في تحركات غير منظمة قد تعرضهم لمتابعات قضائية”.
ودعا فرع الجمعية” الشباب المحتج إلى ضبط النفس والحذر من استغلال نضالاتهم المشروعة لأهداف غير نبيلة”.


