بقلم:حرمة الله المصطفى
اذا تجولت مع نسمات الصباح الباكر بمدينة قلعة السراغنة ستجد شوارعها وطرقاتها وازقتها تشكي إليك الحكرة والحرمان والاقصاء واللامبالات الحرارة المفرطة وقلة اماكن الترويح عن النفس،اوساخ،عربات عشوائية هنا وهناك،حاويات مبعثرة،لارونق لاجمالية،يغلب عليها طابع الأسمنت والزفت،الحفر البالوعات المكشوفة،علامات تشوير مشوهة أو غائبة،أشجار جافة.
حدائق اتلف نصفها، كتابات ساقطة على جدران المدارس والمؤسسات،بنايات مهجورة وغير مكتملة البناء تشوه جمالية العمران وتناسقه،مدينة مخنوقة.
وتسائلك في خجل لماذا لاأكون مثل مدن اصيلا أو افران،جميلة مرتبة أنيقة بالمزهريات في الشوارع،وطلاء المنازل المثير للعين وللدوق الرفيع.
هل مجالسنا المنتخبة واعية بهذه المشاكل؟هل هناك رغبة في الاصلاح؟اقول اذا كانت النية صادقة واحسبها كذلك فكل ذلك سهل وفي المتناول،فلنبدأ.٠

