شكل موضوع مابات يعرف ب “توظيفات مشبوهة” بقلعة السراغنة في مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الأخيرين، موضوعا لقي اهتماما كبيرا و أسال مدادا كثيرا في تدوينات وتعاليق على صفحات شخصية لأعضاء في جمعيات محلية،تحدثوا فيها عن “شبهات” تحوم حول توظيف بعض الأشخاص في بعض المواقع بمؤسسة تابعة لقطاع اجتماعي مهم.
مصادر صحيفة”أخبار تساوت” الالكترونية،كشفت أن هذه التوظيفات والتعيينات أثارت جدلا كبيرا وتمت ب “،حسي مسي”، خاصة أنها تمت بعيدا عن عيون رؤساء المصالح التي يشرفون عليها.كما تسائلت نفس المصادر ، هل سيتم فتح تحقيق في هذه التوظيفات التي وصفت بالمشبوهة؟
ودعت أصوات تتابع هذا الموضوع ،السلطات و الجهات المسؤولة عن المناصب التي استفادت من التعيينات المعنية ، إلى فتح تحقيق في مايروج خصوصا وأن الأمر يهم مجال التشغيل والتوظيف استفاد منه أشخاص معروفين دون غيرهم وفي مناصب مهمة، وذلك من أجل تخليق الحياة العامة، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة،وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص في مابين جميع حاملي الدبلومات والشواهد.
وطالب جمعويون بشدة في مناشدتهم السلطات، باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة والصارمة من أجل معرفة حقيقة مايروج حول إقليم قلعة السراغنة في مواقع التواصل الاجتماعي ،في مايخص الزبونية والتشغيل مقابل مبالغ مالية مهمة، وتحديد هوية المشتبه ،بهم وجميع الملابسات المتعلقة بمايروج.
وفي ظل ماتطرق له ومانشره العديد من نشطاء شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك حول هذه القضية التي وصفت ب “الفضيحة” ، تعالت أصوات تطالب بفتح تحقيق شفاف ومستقل حول التعيينات الأخيرة، واتخاذ إجراءات صارمة ضد جميع مظاهر الفساد داخل الادارة المعنية، حيث أن هذا الوضع يطرح تساؤلات ملحة حول مدى فعالية الإصلاحات الإدارية والتدابير الرقابية التي يفترض أن تضمن نزاهة المؤسسات العمومية.


