بقلم الدكتور :احمد الشهبوني
الصورة اعلاه لناشطة مهتمة بالشان البيئي، واسمها تسنيم ايسوب ، رئيسة تحالف أفريقي للمحافظة على البيئة ، ومركزالتنمية لجهة تانسيفت عضو في هذا التحالف. في الأسبوع الأخير في مؤتمر للبيئة بألمانيا، رفعت عالم فلسطين تنديدا بالإبادة العرقية ضد سكان غزة من طرف الصهاينة الفاشلين وتم طردها من قاعة المؤتمر.
بالأمس وعلى غرار باقي أعضاء هذا التحالف، كتبت رسالة تعاطف وتضامن معها. قبل بعث الرسالة باللغة الإنجليزية أردت تصحيحها مستعملا الذكاء الاصطناعي. كم كانت مفاجئتي كبيرة من الإجابة التي تلقيتها، وهي رفض الذكاء الاصطناعي تصحيح رسالتي ،وكان الجواب هو أن هذا الموضوع جد معقد وعلي الرجوع إلى “غوغل” .
مباشرة ، أدخلت تعديلات على الرسالة باستبدال الشعب الفلسطيني بشعب أوكرانيا والكيان الصهيوني بروسيا ، أنذاك توصلت بالرسالة في أحسن صياغة وفي ثوان. طبعا بعثت بالرسالة بعض استبدال روسيا بإسرائيل وأوكرانيا
بفلسطين.هكذا يتبين أن التكنلوجيا ليست بريئة .

*الدكتورأحمد الشهبوني،استاذ جامعي،وعضومؤسس لمركز التنمية لجهة تانسيفت. مراكش.

