تفيد معطيات من مصدر موثوق ان عدد حوادث السير التي شهدتها مختلف دوائر اقليم قلعة السراغنة في المدة الأخيرة والى حدود مساء اليوم الثلاثاء،فقد تم تسجيل حادثة سير مروعة جديدة،وقعت بالقرب من جماعة الجوالة بالطريق الوطنية رقم 8 ، حيث خلف اصطدام دراجة نارية من الحجم الكبير بسيارة كانت واقفة بدون إنارة وسط الطريق،اصطدام سيارتين كانتا قادمتين من الاتجاه المعاكس ،اصابة 11 راكبا،بجروح متفاوتة الخطورة.مشيرا الى ان عدد الحوادث السابقة خلال هذا الأسبوع، بلغ مامجموعه خمسة حوادث سير خطيرة، وقعت بالمجالين الحضري والقروي.
واوضحت المعطيات التي اكدها للجريدة الالكترونية “أخبار تساوت” المصدر ذاته، ان هذه الحوادث خلفت مصرع شخصين واصابة خمسة عشر شخصا بجروح خطيررة، فيما بلغ عدد المصابين بجروح متفاوتة الخطورة ثلاثة عشر.
واوضح مصدر مطلع ان ظاهرة حوادث السير باقليم قعة السراغنة، عرفت في المدة الاخيرة ارتفاعا ملحوظا مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.وقال عضو باللجنة المحلية للسلامة الطرقية في السياق ذاته، ان ارتفاع حوادث السير لايعود فقط الى عدم التحكم في القيادة او الافراط في السرعة، وانما الى عدة اسباب من بينها عدم اسبقية اليمين او الافراط في السرعة، اضافة الى ضعف شبكة الطرق واستفحال ظاهرة الامية بالاشارات التي تنظم عملية المرور. واعتبر ذات المتحدث، ان المسؤولية البشرية تعتبر اهم الاسباب في وقوع حوادث مميتة.واكد المتحدث ذاته ان الاقليم عرف خلال السنة المنصرمة والاسابيع القليلة الاخيرة تسجيل حوادث سير اسفرت عن اصابات وحالات وفاة واصابة ضحايا ابرياء بجروح متفاوتة الخطورة، فضلا عن الخسائر المادية الكبيرة في مختلف وسائل النقل.مما يؤشر على ان الاقليم يحتل مرتبة متميزة من حيث عدد حوادث السير بجهة مراكش اسفي.من جهة اخرى طالب مؤطر بمدرسة لتعليم السياقة بمدينة قلعة السراغنة، بالتطبيق الصارم لمدونة قانون السير والتشديد الصارم في تطبيق العقوبات الحبسية والغرامات وخصم النقط للتخفيف من استفحال هذه الظاهرة التي خلفت ضحايا واصابتهم بعاهات مستديمة، وازهاق ارواح ابرياء.


