نظمت الحركة الاجتماعية اليوم الثلاثاء وقفة بشعارات قوية لادانة الفساد والاستبداد ، والتضييق على الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي والتعبير من صحفيين ومدونين ورواد المواقع الاجتماعية ، ومناضلي الحركات الاحتجاجية بكل من الريف وفكيك.
كما رفعت شعارات ضد السياسات التفقيرية ونهب المال العام وسوء تدبير الماء والثروات بشكل عام ، وضد العطالة وتدهور كافة الخدمات الاجتماعية من صحة وسكن لائق ومستوى معيشي يضمن الكرامة الإنسانية.وكانت القضية الفلسطينية حاضرة بقوة خلال الوقفة ، من خلال إدانة جرائم الابادة التي يتعرض الشعب الفلسطيني والتطهير العرقي .ولم يفت المحتجين المطالبة بإسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقد انتهت الوقفة بكلمة ختامية القاها عمر اربيل رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان فى المنارة،عكست واقع التراجعات الواضحة على مختلف الاصعدة. سواء في مؤشر التنمية البشرية، أو الديمقراطية ،أو على مستوى مدركات الفساد التي أصبح ينخر أغلب مؤسسات الدولة بما فيها البرلمان وهذا ما يعكس حجم المتابعات القضائية. كما تطرقت الكلمة إلى ضعب التدبير الحكومي وفشل السياسات المعتملة التي لم تستطع إخراج البلاد من الازمة الهيكلية وتأمين أمنه الصحي والغذائي والطاقي.ناهيك عن توفير الخدمات الاجتماعية الأساسية وحفظ كرامة المواطنات والمواطنين من الفئات الفقيرة والهشة والمهمشة.


