عقدت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة، يوم أمس السبت بجماعة سيدي عبد الله، لقاء تواصليا أطره عضو المكتب السياسي للحزب عزالدين الميداوي ، وذلك بحضور النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم ورؤساء جماعات وأعضاء و رئيس المجلس الجماعي ومناضلو حزب الجرار بالمنطقة.
وأكد رئيس جماعة سيدي عبد الله ، أن هذا اللقاء يشكل محطة مهمة لتعزيز تماسك الحزب والحفاظ على وحدته، مشيراً إلى أن ما تحقق من مكتسبات على المستويين المحلي والاقليمي يستدعي مزيداً من التعبئة والانخراط المسؤول في المرحلة المقبلة.
وشدد رئيس الجماعة على أهمية فتح قنوات الإنصات أمام مختلف الطاقات الحزبية والتفاعل مع انشغالات المناضلين، مؤكدا أن الحفاظ على موقع الحزب داخل إقليم الرحامنة يمر عبر تقوية الحضور الميداني وتثمين المشاريع التنموية التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.


من جهته أوضح عزالدين الميداوي في كلمته،أن مناضلي حزب البام في جميع المواقع سيواصلون القيام بدورهم الوطني،بمايمليهم عليهم ضميرهم الحي لخدمة هذه المنطقة وباقي مناطق إقليم الرحامنة ،وربطها بالمزيد من المشاريع والبرامج التنموية ،مذكرا بأن التغيير يحتاج كأول لبنة مشاركة فعالة من الساكنة وعملا جديا ومسؤولية كبرى في ترسيخ التعاون والتضامن لتجاوز الاكراهات و لتحقيق انتظارات المواطنين .
وقال عزالدين الميداوي ان الأهداف التي نتوخاها ستتحقق من خلال تظافر جهود جميع مكونات المنطقة وفعاليات الحزب بالاقليم في ظل احترام الصلاحيات المخولة قانونا لكل الأطراف والجهات المعنية محليا ووطنيا.
يشار الى ان حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الرحامنة شرع في عقد لقاءات تواصلية وزيارات ميدانية لمختلف الجماعات القروية والحضرية التابعة للإقليم، في إطار دينامية تنظيمية لتعزيز التواصل مع القواعد الحزبية والساكنة المحلية.
