تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تنطلق اليوم الأربعاء عملية “مرحبا 2026” الخاصة باستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى ضمان ظروف استقبال ملائمة ومواكبة فعالة لأفراد الجالية المغربية خلال فترة عودتهم إلى أرض الوطن.
وتشرف على هذه العملية السنوية مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بتنسيق مع مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية والمتدخلين المعنيين، حيث يتم اتخاذ مجموعة من التدابير التنظيمية واللوجستية لتأمين عبور مريح وسلس للمسافرين عبر مختلف الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية.
وفي هذا السياق، أعلنت المؤسسة أن خدمة الاتصال “مرحبا” ستكون متاحة طيلة فترة العملية، على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، بهدف الاستجابة لاستفسارات أفراد الجالية المغربية وتقديم التوجيه والمساعدة اللازمة لهم في مختلف مراحل السفر والعبور.
وأوضح البلاغ أن هذه الخدمة ستعمل بنظام المداومة المستمرة 24 ساعة على 24 و7 أيام على 7، عبر مجموعة من الأرقام الهاتفية التي ستضعها مختلف المصالح المختصة رهن إشارة المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، وذلك من أجل تلقي الشكايات والاستفسارات وتقديم المعلومات المتعلقة بإجراءات السفر والعبور والخدمات المتوفرة.وتندرج عملية “مرحبا 2026” ضمن المبادرات التضامنية والاجتماعية الرامية إلى تعزيز الروابط بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، وتوفير أفضل ظروف الاستقبال لهم خلال موسم العبور الصيفي الذي يشهد سنويا تدفق أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
ومن المرتقب أن تشهد مختلف نقاط العبور تعبئة واسعة للموارد البشرية والتجهيزات اللوجستية، فضلا عن تعزيز خدمات الاستقبال والإرشاد والمواكبة الاجتماعية والصحية، بما يضمن انسيابية الحركة وسرعة معالجة مختلف الطلبات والحالات التي قد تستدعي التدخل.
وتؤكد عملية “مرحبا”، التي أصبحت موعدا سنويا راسخا، حرص المملكة على إيلاء عناية خاصة لمغاربة العالم، تقديرا لدورهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتكريسا لروابط الانتماء والتواصل المستمر بينهم وبين وطنهم.