حكيم ايت بلقاسم
تعيش ساكنة دوارتادارت امليل بجماعةاسني باقليم الحوز،على ايقاع عزلة قاتلة عن العالم الخارجي،بسبب غياب طريق مهيكلة تساعد الساكنة على قضاء حاجياتها اليومية في مجال التسوق وقضاء الاغراض الادارية والاجتماعية،لاسيما في موسم الامطار.

وبحسب مصادرجمعوية من دوارتادارت فقدتسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على المنطقة في انهيار لقنطرة على مستوى الطريق الرابطة بين الدوارالمذكور ومركز امليل، ما أدى إلى توقف كلي لحركة المرور وعزل عدد من المركبات في الاتجاهين.
ووفق شهادات متطابقة استقتها الجريدة من عين المكان، فإن الطريق انهارت بشكل كامل،محدثةا فجوات وحفر كبيرة وسط الطريق، تحول دون مواصلة السير وأجبرت السائقين على عدم المغامرة بسياراتهم وبارواح المواطنين بفعل وصورة التضاريس،وكثرة الحفر.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن بالرغم من شكايات الساكنة لدى السلطة المحلية وجماعة اسني،، لم تسجل أي تدخل من قبل السلطات المحلية أو المصالح التقنية لإعادة إصلاح الطريق و فتحها تمهيدا لتأمين مرور المركبات العالقة، وهو ما زاد من معاناة مستعملي الطريق، خاصة منهم المسافرين والمرضى، وسط مخاوف من وقوع حوادث إضافية أو انهيارات أخرى.
واستنكر مستعملو الطريق العالقون تأخر التدخلات وغياب حلول بديلة، معتبرين أن هذا المحور الطرقي الحيوي، الذي يربط دوارتادارت امليل بمركزامليل واسني، يجب أن يحظى بأولوية في الصيانة والمراقبة، لا سيما خلال فترات التساقطات.
ونبّهت المصادر ذاتها إلى خطورة الهشاشة التي تعتري البنية التحتية الطرقية ببعض مناطق جماعة اسني خصوصا القناطر والمسالك التي تتأثر بسرعة بالتقلبات الجوية، مطالبة في الوقت ذاته بضرورة وضع خطط طوارئ واضحة وسريعة، تتضمن تجهيزات بديلة وتدخلات ميدانية فورية لتأمين تنقل المواطنين.
كما شددت على ضرورة تحمل الجهات المعنية مسؤوليتها في مراقبة حالة القناطر والمسالك، وتوفير إشارات تحذيرية ومسارات بديلة في حالة الطوارئ، تفاديا لتكرار الحوادث التي تعرض سلامة المواطنين للخطر وتقطع أوصال عدد من المناطق القروية المعزولة.



