مراسلة خاصة من شيشاوة ل :أخبار تساوت
بعد الجريمة المأساوية التي شهدها دوار سيدي محمد الدليل باقليم شيشاوة، يوم أمس، والتي أقدم خلالها زوج على قتل زوجته قبل أن ينهي حياته شنقاً، عادت المنطقة اليوم الجمعة،لتعيش على وقع فاجعتين جديدتين داخل محيط أسري، ما خلف صدمة قوية واستنفاراً واسعاً.
ففي الواقعة الأولى لهذا اليوم، أقدم زوج ينحدر من إقليم اليوسفية، ومتزوج حديثاً من دوار أولاد بوعنكة، على قتل زوجته في ظروف لا تزال غامضة، قبل أن يفر نحو إقليم اليوسفية، حيث قام بتسليم نفسه لعناصر الدرك الملكي، معترفاً بارتكاب الجريمة.
وقد جرى تنسيق أمني بين مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية بكل من إقليمي شيشاوة واليوسفية، حيث تتواصل إجراءات البحث والتحري، إلى جانب معاينة مسرح الجريمة، فيما تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بمراكش.
وفي واقعة ثانية لا تقل مأساوية، اهتز نفس الدوار (أولاد بوعنكة – الحفرة) على جريمة أخرى، بعدما لقيت سيدة حامل مصرعها على يد زوجها، الذي يُشتبه في تورطه في ارتكاب الجريمة قبل أن يلوذ بالفرار، وفق معطيات أولية.
وخلفت هذه الجريمة صدمة مضاعفة وسط الساكنة، خاصة وأن الضحية كانت حاملاً، ما زاد من هول الفاجعة وحجم التأثر الإنساني بها.وفور إشعارها، باشرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي تدخلها، حيث تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الملابسات المحيطة بهذه الجرائم وتوقيف المشتبه فيه الفار.
وتأتي هذه الوقائع المتتالية كثاني جريمة تهز نفس الجماعة في ظرف يومين فقط، ما خلف حالة من الحزن والاستنكار العارم وسط الساكنة المحلية.

