اعلن نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في التجمع الذي ترأسه زوال اليوم السبت 20 يونيو بمنطقة لحمادنة التابعة لجماعة الصهريج باقليم قلعة السراغنة عن تزكية خالد لمعزز الرئيس الحالي لجماعة الصهريج والكاتب الاقليمي لحزب الكتاب ،لخوض الانتخابات التشريعية القادمة بالدائرة التشريعية السراغنة زمران التي ستشهدها بلادنا يوم 23 شتنبر من السنة الجارية.
وكشف بنعبد الله، في كلمتة ، أن تزكية ترشيح خالد لمعزز، جاء استجابة لطلب تقدم به مناضلو حزبه باقليم قلعة السراغنة.واضاف بنعبد الله الذي حل زوال اليوم باقامة رئيس جماعة الصهريج مرفوقا ببعض اعضاء من المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية وبرلمانيين اثنين وبحضور مستشارين جماعيين ومواطنين متعاطفين مع حزب الكتاب ،أن قيادة حزبه رحبت وصادقت على تزكية خالد لمعزز، مشيرا إلى أن حزبه قرر تغطية جميع الدوائر في الانتخابات البرلمانية، ويراهن على تحقيق نتائج تعكس حجمه السياسي الحقيقي.
وفي حديثه عن حصيلة حكومة أخنوش ،شنّ نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، هجومًا لاذعًا عليها، حين وجّه انتقادات قوية لسياسات الحكومة، متهمًا إياها بتكريس الفقر ودعم من وصفهم بـ”الفراقشية”.
وأوضح بنعبد الله، في كلمته أمام الحاضرين، “أن حزب التقدم والاشتراكية يسعى إلى إثبات أن خوض الاستحقاقات الانتخابية يمكن أن يتم انطلاقًا من النزاهة والأخلاق واحترام القيم النبيلة، والارتكاز على المبادئ، بعيدًا عن منطق الريع واستغلال النفوذ”.
وشدد على أن العمل السياسي “يجب أن يكون في خدمة المواطنات والمواطنين، لا وسيلة للإثراء أو التلاعب بثقتهم”. في اشارة الى المستفيدين من دعم استيراد المواشي وغيره.
وانتقد بنعبد الله بشدة ما وصفه بتباهي الحكومة بتقديم دعم مباشر بقيمة 500 درهم لأربعة ملايين أسرة مغربية، معتبرًا أن هذا الرقم، وفق منطق الحكومة نفسها، يعني أن حوالي 12 مليون مغربي يعيشون في وضعية فقر أو هشاشة، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، فشل السياسات العمومية في تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية”.



