انطلقت صباح اليوم الاثنين 1 يونيو بتراب اقليم قلعة السراغنة، امتحانات الدورة العادية للامتحان الجهوي للسنة الأولى باكالوريا برسم الموسم الدراسي:2026/2025.
واعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بقلعة السراغنة عن جاهزيتها الكاملة لتنظيم امتحانات البكالوريا دورة يونيو 2026، وذلك في إطار حرصها على ضمان تكافؤ الفرص وصون مصداقية هذا الاستحقاق الوطني الهام.
وأوضحت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية،انه “تم إعداد جميع الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية بتنسيق مع السلطات المحلية والشركاء المؤسساتيين، حيث خصصت المديرية 34 مركزًا للامتحان الجهوي و32 مركزًا للامتحان الوطني، منها 8 مراكز داخل بلدية قلعة السراغنة، إضافة إلى مركز إقليمي واحد للتصحيح”.
في السياق ذاته،اكد مصدر مسؤول بالمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ان عدد المترشحين للامتحان الجهوي بلغ برسم الموسم الحالي: 7184 متمدرسًا، منهم 1899 ببلدية قلعة السراغنة، فيما بلغ عدد المترشحين للامتحان الوطني 5065 متمدرسًا، منهم 1414 بالبلدية ذاتها. أما التعليم الخصوصي فقد سجل 269 مترشحًا بالقلعة و40 بالعطاوية، في حين بلغ عدد المترشحين الأحرار 915، منهم 35 من نزلاء المؤسسات السجنية، ليصل العدد الإجمالي للمترشحين المتمدرسين والأحرار في الامتحان الوطني إلى 5980 مترشحًا.
ووفق مديرية الوزارة، ستجرى الامتحانات وفق الجدولة التالية: الامتحان الجهوي يومي 01 و02 يونيو 2026، والامتحان الوطني أيام 04 و05 و06 يونيو 2026، فيما ستخصص أيام 08 و09 يونيو للأشغال التطبيقية الخاصة بالمترشحين الأحرار، على أن تنعقد المداولات يوم 16 يونيو ويعلن عن النتائج يوم 17 يونيو 2026.
ومن المنتظر ان يقوم وفد من المسؤولين صباح اليوم بزيارات تفقدية للاطلاع على السير العادي للامتحان، ومراقبة مختلف الاجراءات المتعلقة بالسلوكات التربوية المرافقة لاجواء الامتحانات.
وعلمت الجريدة الالكترونية “أخبار تساوت” انه تم تشكيل فرق محلية وأقليمية قارة ومتنقلة، للتنظيم والتتبع والمراقبة ومواكبة وتأمين إجراء الامتحان ضمانا لتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين واجتياز الامتحان في جو من الشفافية والنزاهة.كما تقوم هذه الفرق، بعملية الكشف عن حيازة الوسائط الإلكترونية داخل مراكز الامتحانات، باستعمال آلات كاشفة لزجر حالات الغش المحتملة.
هذا وقامت المصالح التابعة لمديرية وزارة التربية الوطنية، باتخاذ جميع التدابير التي من شانها ضمان اجراء الامتحانات في ظروف عادية وجيدة، بالاضافة الى توفير جميع الشروط اللازمة التي من بينها ضمان سلامة تنقل المواضيع وحراسة مراكز الامتحانات وتامين محيط المؤسسات التعليمية.



