وُوري، قبل قليل، جثمان التلميذة التي عُثر عليها يوم أمس السبت 16 ماي، معلقة بشجرة زيتون قرب منزل أسرتها،بتراب حماعة بويا عمر التابعة لقياظة واركي باقليم قلعة السراغنة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن التلميذة، التي وصفها أساتذتها بالمتميزة والمجتهدة، غادرت صباح أمس منزل أسرتها، في اتجاه الثانوية التي تتابع بها دراستها، قبل أن يتم العثور عليها لاحقًا جثة هامدة بالقرب من المنزل،في وضعية يُشتبه في أنها أنهت حياتها باستعمال غطاء رأسها، كما عُثر بعين المكان على محفظتها وهاتفها المحمول.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث جرى نقل الجثة الى مستودع الأموات، فيما أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، بإخضاعها للتشريح الطبي قصد تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، مع فتح تحقيق في ملابسات النازلة.
وقد خلفت وفاة التلميذة حالة من الحزن والأسى في أوساط المؤسسة التعليمية التي كانت تدرس بها، سواء بين التلاميذ أو الأطر التربوية والإدارية.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الواجهة، النقاش حول تزايد حالات الانتحار بالمنطقة، وما يستدعيه ذلك من فتح حوار جاد بمشاركة مختصين في مجالات الصحة النفسية والتربية والاجتماع، من أجل البحث عن حلول ناجعة للحد من هذه الظاهرة.


