أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عن إطلاق خدمة جديدة تحمل اسم “حج بلا حقيبة”، سيتم العمل بها لأول مرة خلال موسم الحج 2026 (1447هـ)، بهدف تبسيط إجراءات السفر وتخفيف الأعباء المرتبطة بنقل الأمتعة على الحجاج، بمن فيهم الحجاج المغاربة.
وتقوم هذه الخدمة على نظام متكامل تتولى بموجبه شركات متخصصة عملية نقل الأمتعة منذ لحظة تسليمها في مطارات بلد المغادرة، حيث يتم شحنها مباشرة على الرحلات الجوية، ثم استقبالها في المطارات السعودية، خصوصًا مطاري جدة والمدينة المنورة، قبل أن تُنقل بشكل مباشر إلى الفنادق التي يقيم فيها الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ووفق المعطيات التي أعلنتها وزارة الحج والعمرة، فإن هذه المنظومة ستُطبق على الحجاج القادمين من مختلف الدول الإسلامية، في إطار توجه شامل لتطوير الخدمات اللوجستية وتسهيل إجراءات التنقل داخل المطارات والمشاعر المقدسة.
كما أوضحت الوزارة أن العمل جارٍ على توفير كل الآليات التنظيمية والتقنية الكفيلة بضمان سلامة الأمتعة خلال مختلف مراحل النقل، مع الحرص على إيصال الحقائب إلى مقرات الإقامة قبل وصول الحجاج، بما يساهم في تسهيل عملية الاستقبال وتقليل الازدحام في نقاط الوصول.ودعت الجهات المنظمة لشؤون الحج في الدول المعنية، ومنها المغرب، إلى الانخراط في إنجاح هذه الخدمة الجديدة، عبر التنسيق المسبق وتوعية الحجاج بالإجراءات المعتمدة، لضمان مرور العملية في أفضل الظروف.
وتسمح هذه الخدمة، في مرحلتها الأولى، بإرسال الأمتعة من بلد الانطلاق مباشرة إلى الفنادق في مكة والمدينة، على أن تتم إعادة شحنها إلى بلدان الحجاج بعد انتهاء المناسك، ما يقلل من الحاجة إلى حمل الحقائب خلال التنقل بين المطارات وأماكن الإقامة.
وتهدف هذه المبادرة إلى تخفيف الضغط على الحجاج، وتسهيل حركتهم داخل المطارات والمشاعر المقدسة، إضافة إلى الحد من حالات الازدحام المرتبطة باستلام وتسليم الأمتعة، بما يعزز سلاسة تنظيم موسم الحج.
وفي المقابل، تشترط الخدمة الجديدة التزام الحجاج بالتعليمات الخاصة بالأمتعة، خصوصًا ما يتعلق بوزن الحقائب المسموح به، مع الاكتفاء بحقيبة يد صغيرة تحتوي على الضروريات الأساسية خلال الرحلة.


