Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
رأي

الحي الإداري بقلعة السراغنة: من “حي أوروبي” راقٍ إلى بؤرة للتهميش والأطلال المنسية

يختزل الحي الإداري بمدينة قلعة السراغنة ذاكرة عمرانية وتاريخية تعود لفترة التواجد الفرنسي، حيث كان يُعرف بـ “الحي الأوروبي” بفضل تصميمه المتميز ومنازله التي كانت مخصصة لرجال السلطة آنذاك.

لكن هذا الإرث الذي لازال يضم الإقامة العاملية ومنازل وظيفية لعدد من رجال السلطة ، يتحول تدريجيا من واجهة للمدينة إلى مصدر قلق دائم للسكان ومحجاً للخراب.ذاكرة تتآكل وأسوار تنهارلم يعد من “الأوروبي” في هذا الحي سوى الاسم القديم.

فالمنازل التي كانت تتسم بالأناقة المعمارية تعاني اليوم من تدهور حاد في بنيتها. الأسوار المحيطة ببعض الإقامات لم تعد تقوى على الصمود، مما يهدد بانهيارها في أي لحظة، وهو ما يشوه المنظر العام للحي الذي يُفترض أن يكون القلب النابض للإدارة بالمدينة.بؤر سوداء وسط المدينةالمعاناة الحقيقية تكمن في تحول بعض البنايات التابعة لوزارة الصحة والبقع الأرضية الفارغة إلى “نقاط سوداء”.

فهذه الفراغات العمرانية، بدلاً من استغلالها في مشاريع تنموية أو مساحات خضراء، تحولت إلى مطارح عشوائية للنفايات ومخابئ لانتشار الحشرات الضارة والأفاعي السامة.

هذا الوضع أصبح يؤرق مضجع العائلات القاطنة بالحي، خوفاً على سلامة أطفالهم، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة التي تزيد من نشاط الزواحف.

نداء للمسؤولين :

يطالب عدد من سكان الحي الإداري والفعاليات المدنية بضرورة تدخل المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.فإعادة تأهيل هذا الحي ليست ترفاً، بل ضرورة أمنية وبيئية.

وتتلخص المطالب في حل مشكل البقع والإقامات الفارغة وترميم الأسوار الآيلة للسقوط أو هدمها بشكل قانوني لتفادي المخاطر. وتحويل المساحات المهجورة إلى مرافق تخدم الساكنة.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.