علمت جريدة أخبار تساوت الإلكترونية أن بعض أرباب محطات الوقود بالمغرب توصلوا، اليوم الأربعاء، بإشعارات تفيد بزيادة تقدر بحوالي درهم في اللتر الواحد للكازوال من المنتظر أن تدخل حيز التنفيذ انطلاقا من منتصف هذه الليلة، وهي الزيادة الرابعة خلال الأيام الأخيرة منذ انطلاق الحرب في الشرق الاوسط و الخليج.
وسبق أن كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، للصحافة، أن المغرب يتوفّر، على أكثر من 47 يوما من مخزون الغازوال، وأكثر من 52 يوما من مخزون البنزين، وحوالي 38 يوما من مخزون “البوتان”، وذلك باحتساب المخزون المتوفّر في مستودعات التخزين وكذلك في الموانئ.
وشددت الوزيرة، خلال جوابها عن أسئلة شفهية بمجلس النواب، على أن “وضعية المغرب تختلف مقارنة مع دول أخرى، بفضل التنسيق بين مختلف الفاعلين وروح التضامن التي يتم التحلي بها خدمة للمواطن، وإلزام الجميع باتخاذ التدابير اللازمة لتأمين وتموين السوق الوطنية”.
من جهته قال يوسف الفيلالي الخبير الاقتصادي، ان ارتفاع أسعار المحروقات ستكون له انعكاسات مباشرة على المواد الاستهلاكية والغذائية التي تهم المواطنات والمواطنين.
وقال الفيلالي “من المؤكد اليوم أن ارتفاع أسعار المحروقات سيكون له تأثير مباشر على المواد الاستهلاكية والغذائية التي تهم المواطنات والمواطنين. ورغم أن دعما قد تقرر توجيهه إلى مهنيي النقل، فإن هذا الدعم لا يملك أثرا مباشرا على القدرة الشرائية للمواطن”.
