خلف الغياب الملحوظ الذي دأب عليه مؤخرا عامل الاقليم سمير اليزيدي،خلافا لما كان يقوم به مرفوقا ببعض مساعديه ومسؤولي رؤساء مصالح خارجية،في أنشطة اجتماعية نظمت بمناسبة رمضان،جدلا ونقاشا في اوساط تنظيمات حزبية ومنتخبين بمجالس جماعية.ما أثار جملة من الأسئلة من لدن مراقبين وفعاليات مهتمة بالشأن المحلي.
وبقدر ماشكل غياب المسؤول الأول وممثلي السلطة المحلية،على غير عادته، منذ حفل مديرية وزارة التربية الوطنية ومؤسسة تعليمية خاصة للاحتفال بالمتوجين في مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم بمنتزه المربوح، والى غاية يوم أمس الأحد 15 مارس الجاري، الذي شهد فيه مقر جماعة قلعة السراغنة حفل تكريم أئمة مساجد المدينة-بقدر ماشكل- نقاشاً سياسياً داخلياً ، فإن ماحدث يراه البعض مؤشراً كبيرا على بداية الحياد الإيجابي للسلطة الاقليمية والمحلية، تحضيراً للانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستشهدها بلادنا شهر سبتمبر القادم، فإن بعض الأشخاص من المحسوبين على تنظيمات سياسية، يرونه أنه سياق طبيعي يرقى لضمان نزاهة عملية الانتخابات البرلمانية بشكل مطلق.
ومعلوم ان مدينة قلعة السراغنة شهدت خلال الأيام الماضية من شهر رمضان،ارتفاعا ملحوظا لحركية انشطة في فضاءات خاصة وعامة،بحضور عدد من الوجوه السياسية ، منتخبين ضمنهم رؤساء ونواب ومستشارين بالمجالس الجماعية وأعضاء بالمجلس الإقليمي للعمالة وآخرون يستعدون لانشطة حزبية رسمية تهدف إلى ترتيب مكاتب فروع أحزابهم بالجماعات القروية، قبل الانطلاقة الرسمية للحملات الانتخابية الرسمية، واخرين حضروا فعاليات إفطار لجمعيات معتمدين على أنشطتها الاجتماعية او الثقافية للحضور في الساحة بعد غياب طويل عنها.
الى ذلك وفي رده عن غياب عامل إقليم قلعة السراغنة وممثلي السلطات المحلية في الأيام الأخيرة من شهر رمضان عن بعض الأنشطة الاجتماعية، التي دأب على حضور مثيلاتها عامل الاقليم منذ التحاقه بترابه،أكد مصدر طلب عدم ذكر اسمه وصفته في تصريحه لصحيفة “أخبار تساوت” الالكترونية، أنه “يدخل في سياق تطبيق مضمون دورية وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والتي وجهها الى الولاة والعمال، يحثهم فيها على ضرورة التزام رجال السلطة بالحياد التام وعدم التدخل في الشؤون الانتخابية أو المحليات، تفعيلاً للمقتضيات الدستورية والقانونية لضمان نزاهة العمليات الانتخابية، وهو ما يهدف إلى تعزيز الثقة في المؤسسات”.يقول محدثنا.


