شهدت بعض محطات بيع المحروقات باقليم قلعة السراغنة ابتداء من بعد مغرب اليوم الأحد 15 مارس،زيادة درهمين في اللتر الواحد دفعة واحدة بعد إشعار توصل به أرباب محطات الوقود يقضي بزيادة جديدة في أثمنة التوزيع.
واستنادا الى مهنيين،فقد تسببت الحرب التي تشنها إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران في ارتفاع صاروخي لأسعار الغازوال، الذي يلعب دوراً في تحديد سعر الوقود في المحطات بالمغرب، حيث انتقل في غضون أيام قليلة من 700 دولار للطن في 28 فبراير الماضي إلى أكثر من 1100 دولار في 6 مارس من الشهر الجاري.
وتأتي هذه الزيادة التي ستؤثر بدورها على أسعار بيع العديد من المواد،التي يتم توزيعها ونقلها من مناطق بعيدة، في سياق دولي مضطرب، يتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على سلاسل التوريد العالمية، إضافة إلى الارتفاع الملحوظ الذي تشهده أسعار المحروقات في الأسواق الدولية، مما انعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة في السوق المحلية.
