شهدت مجموع مناطق اقليم قلعة السراغنة خلال اليومين الأخيرين تساقطات مطرية هامة، انعشت امال الفلاحين ومربي الماشية، وادخلت الفرحة على عموم الساكنة.
وسجلت معظم الاراضي الزراعية بما فيها الاراضي البورية، اقبالا كبيرا على عملية الحرث والزرع، بعد ان عرفت ركودا ملحوظا بسبب تاخر الامطار.
كما عرفت المحلات التجارية لبيع الأسمدة، خلال يوم أمس الجمعة حركة نشيطة لاعداد كبيرة من الفلاحين لاقتناء البذور المعالجة لزرعها باراضيهم.
واستنادا الى مصدر موثوق بالمديرية الاقليمية للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الحوز تساوت بقلعة السراغنة، فقد بلغت كمية التساقطات التي تهاطلت مامجموعه 234,6 ميليمترا.
واكد العديد من المهتمين بالقطاع الفلاحي، ان التساقطات المطرية الاخيرة، ستساهم بشكل كبير في انتعاش نشاط الموسم الفلاحي، مشيرين إلى أن الأمطار التي تهاطلت بمجموع دوائر الاقليم، ستكون لها انعكاسات جد ايجابية على الاراضي المزروعة مؤخرا وعلى مختلف انواع المغروسات خصوصا الخضر التي تعرف أسعار بيعها هذه الأيام ارتفاعا غير مسبوق.
ويذكر ان اقليم قلعة السراغنة يتميز بطابعه الفلاحي، حيث تغطي الاراضي الزراعية مساحة تقدر ب: 850 الف هكتار اي 59.61 في المائة من المساحة الاجمالية للاقليم واكثر من 80 في المائة من الاراضي الصالحة للزراعة، كما توجد بالاقليم عدة فلاحات صناعية منها مايشهد اقبالا متزايدا من طرف الفلاحين ومنها ماهو في طور التجربة الصناعية.
ويعد قطاع الحبوب من القطاعات الفلاحية الاساسية في المناطق البورية،التي ترتبط جودة محاصيلها بالمواسم الممطرة المنتظمة.
