أعلن أخنوش، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس الحزب، واضعاً بذلك حداً لمسار قيادي امتد لسنوات داخل التنظيم السياسي.
وقال اخنوش في تصريح للصحافة ان “الحزب له هياكله ومقراته، وله مسار جيد، ولا داعي لأن أكون خالداً في كرسي رئاسة الحزب”.
وأضاف: “أعطيت 10 سنوات من عمري للحزب، وحان الوقت لتسليم المشعل إلى أعضاء الحزب رغم تشبثهم بي. لقد أقنعتهم بضرورة إعطاء صورة جيدة للديمقراطية في حزب التجمع الوطني للأحرار”.
وختم أخنوش تصريحه قائلاً: “لقد حان الوقت لمنح الفرصة للآخرين لقيادة حزب الأحرار، وعليهم الآن أن يختاروا من سيقود سفينة حزبنا السياسي”.

