يروج في اوساط حزبية موثوقة أن المجلس الجماعي لقلعة السراغنة،يعرف منذ مدة طويلة،حضورا باهتا وبشكل متكرر،لبعض اسماء منتخبين من بينهم من هو مسؤول في المكتب المسير ومنهم من هو محسوب على أغلبية الرئيس .
وحيث ان هذا الأمر وفق ما أكده أعضاء منتخبين محسوبين على الفريق المسير للمجلس الجماعي لقلعة السراغنة، أصبح متداولا ،فلابد أن نذكر كل من يعنيه هذا الأمر ،بأن المنتخب الجماعي يمثل العنصر الحقيقي والمسؤول عن تنفيذ مهام ومسؤوليات الجماعة المحلية تجاه المجتمع حتى تستطيع النهوض بأعبائها ومسؤولياتها واللحاق بركب التنمية و الازدهار، و تحسين مستوى عيش السكان من خلال توفير طرق لائقة و انارة وحدائق وبنيات تحتية وفضاءات للترفيه وفرص للاشتغال وغير ذلك من البرامج والمشاريع التي قدمت في شأنها وعودا كثيرة،ولم تتحقق إلى حدود كتابة هذه السطور.
ويتوقف كل ذلك على أن يكون لها جهاز كفء ذو كفاءة جيدة ونظرية صادقة، وهذا الجهاز هو المنتخب باعتباره القلب الأساسي النابض لجهاز الجماعة الذي يرتكز عليه تدبير الشأن العام المحلي، وأن المنتخب، لا يقتصر دوره على الترشح و الفوز بالمناصب ، وإنما يتعدى ذلك الى تقلد المسؤولية واحترام التزاماته اتجاه الساكنة، وخدمة الصالح العام، هي المهمة الوحيدة و الأساسية التي من أجلها ينبغي ان تتظافر الجهود لتحريك عملية التنمية المحلية بمدينة قلعة السراغنة ، و الرقي بجماعتها الى مصاف الازدهار.
نتمنى تحقيق ،ذلك ولو كان في ماتبقى من الولاية الحالية التي يعرف الجميع “حصيلتها” الغنية عن كل تعليق.

