في إطار الدينامية الاجتماعية التي يشهدها إقليم قلعة السراغنة، وتنزيلاً لتعليمات السيد سمير اليزيدي، عامل الإقليم، تمت زيارة ميدانية رسمية لوفد من مؤسسة محمد الخامس للتضامن يوم الثلاثاء 9 دجنبر 2025.
تهدف الزيارة إلى الإعداد لتوقيع اتفاقية شراكة لتدبير وتسيير مركز عواطف للأشخاص في وضعية إعاقة ومركز التوحد بالقلعة، وإدماجهما ضمن الشبكة الوطنية للمؤسسة.
تفاصيل الزيارة والاجتماعات:
· ترأس السيد العامل اجتماعاً تأطيرياً حضره الكاتب العام للعمالة، ووفد مؤسسة محمد الخامس، وفاعلون محليون. ناقش المجتمعون سبل تعزيز العرض الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة، وأكد العامل على أهمية الشراكة في تحسين جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة.
· على إثر الاجتماع، قام الوفد بزيارة ميدانية تفقدية لكل من مركز عواطف ومركز التوحد، حيث أعرب عن ارتياحه للبنية التحتية والتجهيزات الموجودة.
سياق وأهمية المبادرة:
· تأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المتواصلة للإقليم للنهوض بوضعية الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي تشمل مبادرات مثل دعم النقل المدرسي وتوفير المعينات التقنية وتحسين الولوجيات.
· تهدف الشراكة إلى الاستفادة من خبرة ومهنية مؤسسة محمد الخامس التي تشرف على مؤسسات مماثلة في عشر جهات بالمملكة، لضمان تسيير يرتكز على النجاعة وجودة الخدمات.
· يعكس هذا التعاون الاهتمام الشخصي والرؤية الإنسانية التي يوليها السيد عامل الإقليم لهذا الملف، وهو ما ظهر سابقاً في تفاعله المباشر مع الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
الخطوات القادمة:
يُنتظر أن تُستكمل الخطوات التقنية والإدارية في الأسابيع المقبلة لإبرام اتفاقية الشراكة النهائية، التي ستشكل نقلة نوعية في خدمات الإدماج والرعاية المقدمة في الإقليم.


