اطلعت كباقي القراء وكواحد من سكان مدينة قلعة السراغنة، على البلاغ الذي أصدره اليوم الجمعة 21 نونبر ،المجلس الجماعي،حول القرار المتخذ في الاجتماع الذي ترأسه في نفس اليوم السيد سمير اليزيدي عامل الاقليم،لدراسة والمصادقة على ملفات استثمارية كبيرة لتجزئتي البدر ورياض منارة 2.
وفي الحقيقة مجلسنا الجماعي الموقر ،”ماقال غير الحقيقة” عن المسؤول الذي لعب دورا كبيرا،في حل ماكان “معقدا” منذ سنوات،لكن حتى في الفترة التي كان فيها العديد من المواطنين يحتجون ويتظاهرون وينظمون وقفات أمام مقر المسؤول الأسبق عن الاقليم ، احتجاجا على مطالبهم المشروعة ظل صامتا.اي بعبارة أخرى لم نسمع ولم ينشر المجلس الجماعي اي بلاغ يوضح على الأقل “اش واقع للمواطنين وعلاش مثلا كانوا كيحتجو” .
وعلى كل حال،ماكل شيء يقال، وماعبر عنه المجلس الجماعي في بلاغه يعتبر بعبارة أخرى كذلك ، تأكيد على أن “عينه” كانت “ربما” بصيرة ولكن يده كانت قصيرة والله غالب” كمايقول بعض الرافضين ل “صداع الراس”.
بلاغ مجلسنا الموقر، الصادر اليوم هو طبعا تأكيد لدور السيد سمير اليزيدي عامل الاقليم،ولا غير سواه.
والحمد لله على تسوية ملف عمر سنوات وتسويته اليوم سيكون لها لامحالة الأثر الايجابي الكبير في إنعاش الإستثمار وتحريك فرص شغل جديدة بحول الله.
-محمد لبيهي اعلامي

