ترأس السيد عامل إقليم قلعة السراغنة اليوم الأربعاء 12 نونبر 2025 ،أشغال المحطة الثالثة من سلسلة اللقاءات التشاورية الخاصة بالجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة لجماعات دائرة القلعة بني عامر، بحضور الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الاقليمي،و رؤساء جماعات العامرية، الرافعية، أولاد بوعلي الواد ،أولاد عمر، تاوزينت، الشطيبة، أولاد مسعود، سيدي الحطاب، الدشرة، أولاد أمسبل، وسيدي موسى،و السلطات المحلية وأعضاء المجالس الجماعية، وفعاليات المجتمع المدني.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح السيد عامل الإقليم، أن هذا اللقاء يندرج في سياق التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش ، وفي الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، الداعية إلى إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية القائمة على مقاربة ترتكز على الاستماع والتواصل والتفاعل الإيجابي والمسؤول، مع انتظارات المواطنين.

وأضاف أن هذا اللقاء يهدف إلى إعداد برامج للتنمية الترابية المندمجة، تعكس الرؤية الملكية التي تولي أهمية خاصة للجوانب المرتبطة بالتنمية الترابية المستدامة والمندمجة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية .
وأوضح أن برنامج التنمية الترابية المندمجة يرتكز على محاور استراتيجية كبرى، تتمثل في تنمية البنيات التحتية، والقطاعات المحدثة لفرص الشغل، وتعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتقوية المنظومة الصحية والعرض الصحي، خاصة في العالم القروي، واعتماد مقاربة استباقية ومستدامة في تدبير الموارد المائية والحفاظ عليها، وتحسين الجاذبية الترابية، عبر برامج التهيئة الترابية وتقليص الفوارق المجالية.

وقد عرف اللقاء مشاركة ممثلي ساكنة جماعات دائرة القلعة بني عامر وفعاليات محلية،تمحورت تدخلاتهم، حول قطاعات التعليم والصحة والشغل والماء والفلاحة.



وفي ختام كلمة السيد عامل اقليم قلعة السراغنة،أكد أنه سيتم تحديد الأولويات لهذا الجيل الجديد من البرامج، الهادفة لتعزيز التشغيل والاستثمار المحلي، وتحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية، وضمان الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتعزيز التنمية الترابية المتكاملة، بما يتماشى مع المشاريع الوطنية الكبرى.



