تميز الاجتماع التشاوري مع الفاعلين المحليين حول،”برنامج التنمية الترابية المندمجة”، المنعقد صباح يوم اول أمس الجمعة بقاعة الاجتماعات التابعة لمقر عمالة قلعة السراغنة،بإعادة طرح والتذكير بملفات المشاريع المتعثر إنجازها منذ أزيد من ست سنوات.
ويتعلق الأمر وفق ماأشار إليه المتدخلون في كلماتهم،بمشاريع :المطرح الاقليمي،المنطقة الصناعية الطريق السيار بالطريق الوطنية رقم 8،الرابط بين مدينتي مراكش وقلعة السراغنة،أزمة الماء لصالح للشرب،تسوية الوعاء العقاري وتنفيذ مشروع بناء كلية،تهيئة وإصلاح المراكز القروية،وغيرها من القضايا التي استأثرت منذ مدة طويلة وقبل تعيين السيد العامل سمير اليزيدي عاملا على إقليم قلعة السراغنة باهتمام بالغ من طرف منتخبين واعلاميبن وجمعيات المجتمع المدني.
تدخلات بعض المنتخبين وفعاليات جمعوية في اللقاء الذي ترأسه السيد عامل الاقليم،بحضور السادة الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الاقليمي،ورجال سلطة ورؤساء مصالح لاممركزة وفعاليات من المجتمع المدني، تميزت ايضا بمداخلات لمواطنين وفاعلين جمعويين خلال الجلسة العامة بالنقاشات الموضوعاتية، حيث أعرب عدد منهم، في تدخلاتهم،عن تقوية برامج الاستثمار و إنعاش التشغيل، وتعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية في قطاعات التربية والتعليم والرعاية الصحية، والتدبير الاستباقي والمستدام للموارد المائية، والتأهيل الترابي المندمج و إنهاء مشكل الشواهد الادارية، والعمل على خلق مشاريع اجتماعية وعدالة مجالية حقيقية بتراب إقليم قلعة السراغنة.
وشدد المتدخلون على ضرورة إعطاء الاهتمام لقطاعات التشغيل والتعليم والصحة، والاهتمام بتطوير البنيات التحتية، وتعزيز الربط بين مختلف مناطق الاقليم،ودعم البرامج الهادفة إلى تنمية وتطوير القطاع الفلاحي الذي يشكل العمود الأساسي في موارد ساكنة العالم القروي بالاقليم.
من جهة أخرى ينتظر تنظيم لقاءات على مستوى دوائر وباشويات الاقليم، وعقد ورشات موضوعاتية بمواضيع الملفات المطروحة ، لتعميق النقاش وتقديم توصيات وحلول مناسبة ، حول مواضيع ذات أولوية، من بينها إنعاش التشغيل، والخدمات الاجتماعية الأساسية، لاسيما الرعاية الصحية، وكذا التعليم والتربية، والتدبير الاستباقي والمستدام للموارد المائية، والتأهيل الترابي المندمج.


