Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
مجتمع

فعاليات حقوقية وجمعوية تعلن عن تأسيس تنسيقية محلية للدفاع عن مصالح سكان مدينة قلعة السراغنة

دعا مجموعة من المنتمين لتنظيمات حقوقية وهيئات سياسية وفعاليات جمعوية محلية،إلى عقد جمع عام لتأسيس تنسيقية محلية من أجل الدفاع على مصالح سكان مدينة قلعة السراغنة.

وفي هذا الصدد قال أحمد بلمان عضو اللجنة الادارية للجمعية المغربية لحقوق الانسان ،ان جمعيته “تدعم أي مبادرة محلية هدفها اسماع صوت المواطن السرغيني للمسؤولين وذلك من أجل إصلاح اعطاب كافة المرافق والخدمات العمومية من صحة وتعليم وخدمات جماعية وغيرها” .

من جهته دعا عزالدين اللوزي كاتب الفرع الاقليمي لاتحاد مرصد الحريات، “جميع الفعاليات الحقوقية والسياسية والجمعوية الى لقاء يوم الاحد القادم أمام مستشفى السلامة على الساعة العاشرة صباحا ، من اجل التنسيق لتأسيس تنسيقية للترافع عن حاجيات المدينة الأساسية” .

عبد الجليل الشارف الكاتب الاقليمي للفدرالية الديمقراطية للشغل FDT ،قال ان تأسيس تنسيق مدني اصبح ضرورة ملحة من اجل الدفاع على مصالح المدينة.

في السياق ذاته قال بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، يجب أن تكون هذه التنسيقية ممثلا وصوتا لساكنة قلعة السراغنة و تجارها و حرفييها و مناضلاتها و مناضليها و مثقفيها و شبابها و فاعلياتها الجمعوية والمنتمين لفروع هيئاتها السياسية والحقوقيين و النقابيين دون إقصاء أحد.

واوضح المتحدثون عن هذه المبادرة ،ان هذه التنسيقية ستقوم بمهمة تنسيق و قيادة كل أشكال النضال السلمي المشروع للدفاع عن مصالح السكان، و مراسلة الجهات المسؤولة، و جمع العرائض، و الترافع و فتح قنوات الحوار مع المسؤولين، و ممارسة كل أنواع الضغط المشروعة للمساهمة في تحقيق انتظارات سكان مدينة قلعة السراغنة التي عرفت في السنوات الأخيرة تراجعا كبيرا في مختلف مجالات التنمية المحلية.

وتجدر الاشارة الى ان نداء تأسيس تنسيقية محلية ،يأتي في سياق تصاعد الاستنكار الشديد للتدهور الخطير للوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي بقلعة السراغنة، الذي يتجلى في انتهاك أحد الحقوق الأساسية الذي أكدت عليها المواثيق الدولية والدستور المغربي، والتي تتجلى أساسا في الصحة الجسدية والنفسية وفي صعوبة الولوج للخدمات الطبية ، إضافة إلى غياب أو ضعف التغطية الصحية والنقص الحاد في الموارد البشرية والأجهزة والمعدات الطبية بالإقليم،واستنكار العديد من أعضاء المجلس الجماعي ومواطنون من السكان ، للوضع المتردي لشوارع وازقة أحياء المدينة واستفحال مظاهر احتلال الملك العمومي،والعربات المجرورة بالدواب،وسوء حالة الحدائق والمساحات الخضراء ،وضعف الإنارة العمومية، والانقطاعات المتكررة واليومية للماء “الصالح للشرب” وضعف الصبيب وكذا تراجع جودته، في ظل استنزاف الفرشة المائية في مناطق متعددة بتراب الاقليم،اضافة الى استمرار اغلاق ابواب الأسواق المبنية من مالية الميزانية الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ ازيد من ست سنوات، ومشاريع أخرى لاتزال تسوية ملفاتها متعثرة منذ اكثر من ثلاث سنوات،إلى غير ذلك من المشاكل التي تمت اثارتها عدة مرات، ولم تلق الادان الصاغية لوضع حد لها.

محمد لبيهي

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.