بالرغم من تدخل السيد عامل إقليم قلعة السراغنة،وتنبيه المدير الجديد للشركة الجهوية متعددة الخدمات، ومطالبته باحترام التزامات المؤسسة المشرفة على تدبير قطاع الماء والكهرباء،فإن دار لقمان لاتزال على حالها دون مراعاة لاحتياجات واغراض المواطنين الذين يؤدون الملايير لمستحقات الشركة.
وتتمثل ماسبق طرحه في اللقاءات التي عقدت مع المسؤول الجديد ،في ماشهدته مدينة قلعة السراغنة منذ صباح اليوم الأربعاء 10 شتنبر ،في الانقطاع المفاجىء للماء ودون سابق اعلان للزبناء، وهي نفس الحالة التي دفعت عدة مرات بالعديد من سكان أحياء قلعة السراغنة ، الى تنظيم مسيرات ووقفات احتجاجية أمام عمالة الإقليم للتعبير عن استيائهم العميق من الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب ،التي تعاني منها أحيائهم السكنية منذ فترة طويلة.
وفي هذا الصدد اعتبر مواطنون في اتصالهم بصحيفة أخبار تساوت الالكترونية أن هذه المشكلة المستمرة باتت تؤثر بشكل كبير على حياتهم اليومية، في وقت يغيب فيه أي تدخل جدي من الجهات المعنية بالشركة الجديدة، لإيجاد حل عاجل وفعّال.
واستنكر زبناء الشركة ما تعرضوا له من نقص حاد في الصبيب وانقطاعات متواصلة اليوم الأربعاء 10 شتنبر ودون سابق اعلان، ودون أي تبرير واضح ومقنع لهذه الأزمة التي أرهقتهم.مؤكدين أن الوضع أصبح لا يطاق، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الجميع مع بداية موسم جديد.
وتجدر الاشارة الى ان السيد سمير اليزيدي عامل إقليم قلعة السراغنة،سبق له في اجتماع عقده يوم الخميس 19 يونيو 2025، بالمدير الإقليمي للشركة الجهوية المتعددة الخدمات بمكتبه.وخلال هذا اللقاء،وفق مصادر مطلعة، عبّر السيد العامل عن استيائه من تكرار هذه الانقطاعات التي تسببت في موجة من القلق والاستياء وسط المواطنين وبشدة، خاصة وأنها تمس مادة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها في الحياة اليومية.
وطالب السيد سمير اليزيدي من المدير الإقليمي في نفس اللقاء، تقديم توضيحات فورية حول أسباب هذا الخلل، مع الإسراع في إيجاد حل نهائي له، مؤكداً على ضرورة معالجة المشكل بفعالية وإبلاغه شخصياً بمستجدات المعالجة في أقرب وقت، مع التشديد على الالتزام بعدم تكرار هذه الانقطاعات مستقبلاً.وهو مالم يلتزم بتحقيقه المدير الإقليمي الجديد للشركة،ووضع حد لمعاناة سكان مدينة قلعة السراغنة،مع استفحال أزمة الماء الصالح للشرب.
من جهة أخرى حاولت صحيفة أخبار تساوت الاتصال بالهاتف الشخصي للمدير الإقليمي الجديد للشركة، بعد ظهر اليوم الأربعاء لأخذ وجهة نظره حول مايشتكي منه سكان قلعة السراغنة،إلا أن هاتفه ظل يرن دون رد.

