Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
تربية وتعليم

فضيحة:مصالح وزارة التربية الوطنية بمراكش”تحتجز” مستحقات مربيات التعليم الأولي لأزيد من سبعة أشهر

على الرغم من أنتهاء الموسم الدراسي 2024/25،و الموسم الدراسي الجديد على الابواب، مازالت مربيات التعليم الأولي بعدد من مناطق المملكة ينتظرن صرف مستحقاتهن المالية لما يصل إلى 07 أشهر كاملة، إذ لم يتوصلن بأي شيء على بعد شهر من حلول الموسم الدراسي المقبل.

فالمربيات اللواتي يتقاضين في الأساس الحد الأدنى للأجور، لم يتمكن من استخلاص مستحقاتهن للأشهر الفائتة رغم أدائهن التزاماتهن المهنية خلال هذه المدة، الأمر الذي يقض مضجعهن، لاسيما أن الفترة الحالية هي فترة عطلة صيفية، وما تتطلبه من مصاريف اضافية.

وفي هذا السياق دخلت هيئات نقابية وطنية على خط عدم استفادة عدد من المربيات بالتعليم الأولي بجهةمراكس اسفي،من مستحقاتهن للأشهر السبعة الماضية، ووجهت مراسلات إلى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ،والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش،مستنكرة هذا الحيف الذي طال هذه الفئة من الشغيلة النشيطة،التي وجدت مستحقاتها المالية رهينة المصالح المالية بالجهة،بدون وجه حق.

واستنكرت الهيئات النقابية المذكورةهذه الوضعية المأساوية التي تكرس هشاشة الشغل التي تعيشها المربيات داخل قطاع التعليم بالبلاد”، داعية إلى “ضرورة التدخل العاجل لمصالح الوزارة من أجل تصحيح هذه الوضعية”.وليست هذه المرة الأولى التي يتأخر فيها صرف أجور الفئة المشتغلة بقطاع التعليم الأولي، الذي جرى إلحاقه مؤخرا بقطاع التربية الوطنية، فقد ظلت هذه الوضعية ملازمة للسنوات الماضية التي شهدت احتجاج هذه الفئة أمام مصالح الوزارة الوصية على القطاع، وأغلبها من النساء، دون أن تتم معالجة وضعيتها المعلقة.

فهذه الفئة لم تتمكن بعد من تجاوز هذا الإشكال باعتبارها شغيلة بقطاع التربية الوطنية، إذ لا تتقاضى أجورها بشكل دوري، مؤكدة بان: “المسؤولية الكبرى في هذا الصدد تقع على عاتق المصالح الجهوية للمالية، بما فيها الخزينة الجهوية تحديدا”.

وفي تصريح لبعض المربيات للجريدة فاغلبهن متزوجات ولا يجدن ما يصرفنه خلال هذه الفترة رغم حلول العطلةالصيفية، وتسديد بعض الديون المترتبة عن واجبات الكراء والتنقل وضروريات العيش.

ويذكر ان الاحصائيات الرسمية لوزارة التربية الوطنية،كشفت أن عدد الجمعيات التي مازالت مرتبطة بعقود شراكة مع الوزارة هو 500 جمعية نشيطة في قطاع التعليم الاولي،تشغل ما يصل إلى 18 ألف إطار، أغلبهم إناث، يتقاضون الحد الأدنى للأجور في أحسن الأحوال، فيما اشتكت مربيات من مدينة مراكش، من “الاجحاف المادي والمعنوي الذي يطالهن من قبل الأكاديمية الجهوية للوزارة بجهة مراكش آسفي، ومصالحهاالخارجيةبالمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بمراكش،”.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.