أكد مصدر مطلع مساء اليوم الجمعة 18 يوليوز لصحيفة أخبار تساوت، ان اندلاع الحرائق بالمطرح البلدي لقلعة السراغنة وماتسببه من معاناة لسكان الأحياء المجاورة ،لايحدث بفعل منحرفين يستفيدون من مخلفات النفايات الموجودة بالمطرح،ولاعلاقة له بأي فعل اجرامي.
وأفاد المصدر ذاته أن اندلاع حرائق في مطرح النفايات خصوصا عندما ترتفع درجات الحرارة، غالبًا ما يكون نتيجة لغاز الميثان المنبعث من النفايات المتحللة تحت الأرض.
وأوضح ان هذا الغاز يتشكل نتيجة لعملية التحلل اللاهوائي للنفايات العضوية، وقد يشتعل عند تعرضه للأكسجين أو مصدر حراري.
وأوضاف مصدر اخبار تساوت، في تصريحه، أن “ارتفاع الحرارة، خلال الأيام الأخيرة، تسبب بشكل مباشر في اندلاع الحرائق الذاتية وسط المطرح، بسبب انتشار الغاز البيولوجي وسط النفايات، وهذا ما تسبب في انتشار الروائح والأدخنة إلى الأحياء السكنية المجاورة والمناطق البعيدة عن مطرح المدينة.وهو مايقع بشكل دائم في مابات يوصف لدى سكان قلعة السراغنة ب “المطرح العشوائي”المجاور لأحياء سكنية أصبحت تعرف كثافة سكانية ملحوظة:الحي الصناعي،دريع العياشي،تجزئة الهدى،حي النور واحد واثنان،وعواطف واحد واثنان،ودوار اضراوة المحادي لمدينة قلعة السراغنة والتابع ترابيا لجماعة زنادة.
ويقف مكتب مجلس جماعة قلعة السراغنة، عاجزا لوقف الأضرار البيئية للحرائق المتوالية والمسجلة في مطرح النفايات بقلعة السراغنة، الذي تسببت حرائقه والروائح الكريهة الناتجة عنه في استياء عارم داخل أوساط ساكنة المدينة .

