أجمع عدد من المحتجين باقليم قلعة السراغنة ضمنهم منتخبين وفعاليات سياسية ونقابية وجمعوية، في تصريحات متطابقة لصحيفة “أخبار تساوت” الالكترونية، على أن احتجاج سكان قلعة السراغنة وتملالت والعطاوية وسيدي رحال وضواحيهم،على تفاقم أزمة الماء الصالح للشرب هي نتيجة لسوء تدبير يتحمله جميع المسؤولين المرتبطين بتدبير القطاع بالإقليم وفشل ممثلي السكان في المجالس المنتخبة.
واعتبر العديد من المتضررين من أزمة الماء وانقطاعاته المتكررة ،بأنه أمر أصبح لايطاق، و “وصل السيل الزبى، وليس رغبة فقط في الاحتجاج”، مبرزين أن أزمة الماء التي تعيشها الساكنة، “حقيقية، ومن شأنها أن تؤثر على صحتهم وقضاء أغراضهم اليومية، خاصة في فصل الصيف حيث يزداد الطلب على هذه المادة الحيوية ويتوافد المئات من أبناء المنطقة المسافرين وافراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج” على المنطقة.إضافة إلى ماتسببه وضعية الانقطاعات المتكررة للماء،على مختلف الخدمات المرتبطة بمؤسسات القطاع الخاص،وتأثير ذلك على قلة مايوجد من فرص الاستثمار وتأثيره على سوء تردي خدمات أصحاب المطاعم والمقاهي و المحلات التجارية.
وفي هذا الصدد ننشر في في عدد اليوم الأحد 22يونيو ،ماقاله احمد بلمان نائب الكاتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بجهة مراكش اسفي وعضو لجنتها الادارية: أزمة العطش الحالية ، تحصيل حاصل ،بغيت غير نعرف : ٱش كان كيدير العامل السابق على رأس الإقليم مدة سبع سنوات ..؟
ٱش كانوا كيديرو المجالس الإقليمية في هذه المدة كلها ؟
ٱش كانوا كيديرو منتخبي الإقليم بالجهة ؟
الجواب طبعا معروف ويكاد يشكل الاجماع في الساحة ,/ ممثل الدولة كان ساد عليه البيرو ديالو ،/ المجلس الإقليمي كان بارك على التطاحنات والصراعات بين مكوناته من أجل المكاسب والمصالح الضيقة ،/ ممثلي الإقليم بالجهة باركين على لانافيط لمراكش على سيارات جيم لقضاء الأغراض الشخصية .
النتيجة ،تركوا جميعا ساكنة الإقليم تواجه المصير الحتمي الذي تواجهه الآن.ماهو الحل ؟
في اعتقادي هناك حلان لاثالث لهما لمواجهة أزمة العطش الحالية وكافة مشاكل الساكنة المتراكمة :
#الأول سياسي وهو محاسبة فئة المنتخبين على خذلانهم وعدم وفائهم بوعودهم الانتخابية والعمل على رميهم ،جميعهم بلا استثناء ، في سلة المهملات غير مأسوف عليهم ، والتطلع الى وجوه جديدة ، وهي كثيرة ومن مستوى معرفي ونضالي عالي ، تكتفي بالتفرج على الواقع المرير وذلك من أجل قطع الطريق على ماسماهم الصديق المناضل العصامي المكافح عز الدين اللوزي “بكابرنات وشنقريحات” السياسة بالإقليم الذين تسببوا ولازالوا في وصول الوضع الاقتصادي والاجتماعي والتنموي لمستوى كارثي .
#الثاني ذو طابع استعجالي له علاقة بما هو مجتمعي وهو العمل على تفعيل قيم التضامن والتٱزر بين الساكنة من خلال إعلاء السلوك المدني والمواطناتي في التعامل مع شح المياه والعمل من أجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة من نذرة مياه الشرب وذلك عبر تغيير سلوك تبذير الماء وترشيد استهلاكه في انتظار ان يستكمل مشروع بناء خزانات مياه قادرة على تعبئة ومعالجة ما يكفي لسد كافة حاجيات ساكنة الإقليم من هذه المادة الحيوية.

