تم، اليوم الأربعاء 4 يونيو باقليم قلعة السراغنة، تفقد مركز للأطفال المصابين بالتوحد،ومركز للأطفال في وضعية صعبة لتعزيز البنيات الاجتماعية.
وقد أشرف عامل إقليم قلعة السراغنة سمير اليزيدي، والوفد المرافق له، على مراسم الزيارة الاستطلاعية للمركزين ومراحل انجازهما الممولين من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويتعلق الأمر بمركز الأطفال المصابين بالتوحد ،المتواجد بحي الهناء 2 بمدينة قلعة السراغنة .المتكون من طابقين يضمان:مكتب للطبيب وصيدلية ومكاتب ومسبح وقاعة للعلاج النفسي،وثلاثة فصول دراسية،وقاعة متعددة الاستخدامات.
وسيستفيد أطفال المركز من التشخيص والتقييم والرعاية الصحية والتربوية،بالإضافة إلى فتح آفاق جديدة للأسر من خلال تقديم التأهيل والتتبع والمراقبة والتوجيه.
ويهدف هذا المشروع المنجز من قبل ميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،إلى تحسين الخدمات الطبية والتربوية والتخفيف من معاناة الأسر في تحمل أعباء الأشخاص التوحديين.ويقام هذا المشروع على مساحة تقدر ب 1350 متر مربع،بكلفة مالية اجمالية تبلغ:3.854.341,20 مليون درهم.
وبمدينة العطاوية زار عامل الاقليم والوفد المرافق له مركز الأطفال في وضعية صعبة.وبعد استقباله من طرف ياسين العلالي رئيس المجلس وأعضاء ا الجماعة والعديد من الفعاليات الجمعوية المحلية واعيان المنطقة،قدمت لعامل الإقليم شروحات ،أشار فيها مسؤولون اقليميون إلى أن هذا المشروع المنجز على مساحة مغطاة تقدر ب 1270 متر مربع، يتكون من أربعة مراقد،ادارة،قاعة للمطالعة،ومطعم ومطبخ.
كما ان هذا المشروع الذي انجز بغلاف مالي يبلغ: اربعة ملايين من الدراهم،سيحتضن 92 نزيلا،ضمنهم ستة أشخاص من دوي الاحتياجات الخاصة.
الزيارة التفقدية لعامل إقليم قلعة السراغنة والتي حضرها إلى جانبه الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية،ورؤساء المصالح الأمنية،ورئيس المجلس الاقليمي،ومنتخبين وسلطات محلية ورؤساء مصالح خارجية وصحفيين وفعاليات جمعوية محلية،اختتمت بالدعاء الصالح لجلالة الملك محمد السادس، من أجل ان يمن عليه بالشفاء العاجل، ويشدد عضده بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشقيقه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.








