مجتمع

ستة جمعيات لأشخاص في وضعية إعاقة تناشد سمير اليزيدي عامل قلعة السراغنة بافتتاح المركز متعدد التخصصات بحي عواطف

توصلت صحيفة أخبار تساوت صباح اليوم الأحد 1 يونيو من طرف عبد الرحيم لكناوي منسق ستة جمعيات لأشخاص في وضعية إعاقة،بملتمس موجه للسيد سمير اليزيدي عامل اقليم قلعة السراغنة،يناشدونه فيه بافتتاح أبواب المركز المتعدد التخصصات والمنجز من ميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،لفائدة الفئة التي انجز من أجلها.

وقال عبد الرحيم لكناوي،في مستهل مراسلته، بمناسبة الذكرى العشرين تتوجه الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بنداء إلى السيد عامل إقليم قلعة السراغنة، من أجل فتح المركز المتعدد التخصصات للأشخاص في وضعية إعاقة بحي العواطف 2 بجماعة قلعة السراغنة، والذي لا يزال مغلقا رغم برمجته لفائدة هذه الفئة منذ سنوات “2016”.

وأضاف منسق جمعيات الأشخاص في وضعية اعاقة،أن بلادنا تحتفل هذه السنة بالذكرى العشرين لانطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تُخلَّد تحت شعار:”المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 20 سنة في خدمة التنمية”،وهي محطة بالغة الأهمية لاستحضار المكتسبات التي تحققت منذ انطلاق هذا الورش الملكي الرائد، خاصة في ما يتعلق بمحاربة الهشاشة، وتثمين الرأسمال البشري، ودعم الإدماج السوسيو-اقتصادي للفئات في وضعية ضعف، وعلى رأسها الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأضاف لكناوي انه في هذا الإطار، اطّلع عبر إحدى الصفحات الإعلامية على خبر برمجة زيارة السيد سمير اليزيدي، عامل إقليم قلعة السراغنة الجديد، لعدد من المشاريع الاجتماعية والتنموية الممولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك يومي الإثنين 2 يونيو والأربعاء 4 يونيو 2025.

وقال انه بهذه المناسبة، تتوجه الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بنداء صادق وملح، بخصوص الوضعية المقلقة لـ المركز المتعدد التخصصات للأشخاص في وضعية إعاقة بحي العواطف 2، الذي لا يزال مغلقًا منذ سنوات، رغم تخصيصه لفائدة هذه الفئة منذ سنة 2016.

وأفاد عبد الرحيم لكناوي،انه تمت المصادقة على تجهيز المركز في دجنبر 2019 من طرف اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشيرا إلى أن المرحلة الثالثة من المبادرة تؤكد على أولوية الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن مشاريعها، إلا أن المركز لا يزال غير مفعل إلى حدود اليوم، في وجه ما يزيد عن 3233 شخصًا مسجلًا بالإقليم إلى غاية أكتوبر 2024، دون احتساب عدد كبير من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من التسجيل لدى الجهات المختصة “الوزارة المكلفة” أو الحصول على شهادة الإعاقة بسبب ظروفهم الاجتماعية والمادية الصعبة”.

وتابع لكناوي ،”اننا كفاعلين مدنيين في وضعية إعاقة أن فتح هذا المركز من شأنه أن: يُيسّر الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والطبية والإدارية؛و يُعزز تنزيل السياسات العمومية الداعمة للإدماج الفعلي للأشخاص في وضعية إعاقة؛بالإضافة إلى انه يُجسد التكامل بين مجهودات الدولة والمجتمع المدني والمبادرات المحلية؛و يساهم في ترشيد نفقات الدولة عبر تأهيل الأشخاص في وضعية إعاقة مبكرا قبل تفاقم الوضع.

” وأشار عبد الرحيم لكناوي إلى أن ست جمعيات عاملة في مجال الإعاقة، سبق لها أن وجهت ملتمسًا رسميًا إلى السيد العامل السابق بخصوص هذا الموضوع، دون أن يعرف الملف أي تقدم ملموس إلى اليوم”.

ويأتي هذا النداء أيضًا في سياق وطني يتسم بإطلاق وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم 21 ماي 2025، الحملة الوطنية الأولى لإذكاء الوعي بالإعاقة، تحت شعار:”نغيرو النظرة ديالنا… وهي دابا”،والتي تهدف إلى تغيير الصور النمطية السلبية حول الإعاقة، وتعزيز المواقف الإيجابية، ودعم الإدماج الكامل لهذه الفئة في المجتمع.

وطالب لكناوي في ختام مناشدته للسيد عامل الاقليم،بإعادة الاعتبار لهذا المشروع الاجتماعي الهام، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى تنمية عادلة ومنصفة لا تُقصي أحدًا.مبرزا أن قضية الإعاقة ليست شأنًا فرديًا أو ظرفيًا، بل هي قضية مجتمعية تتطلب إرادة جماعية صادقة وتعاونًا بين جميع الفاعلين، متمنيا أن تُشكل هذه المرحلة الجديدة بداية التفعيل الحقيقي لهذا المشروع ومشاريع أخرى لهذه الشريحة، بما يُنصف فئة تستحق كل الرعاية والدعم والكرامة.

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.