أثار قرار إغلاق الحمامات في قلعة السراغنة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، استياء عارما، وخلف غضبا وسط العديد من المواطنين.
وعبر مواطنون في اتصال هاتفي ب “أخبار تساوت” مساء يوم أمس الجمعة، عن استغرابهم حيال قرار استمرار إغلاق بعض الحمامات قائلين : “في الوقت الذي كنا ننتظر فيه التراجع عن قرار الاغلاق بمناسبة شهر رمضان الفضيل،أسوة بباقي المدن المجاورة لاقليمنا قلعة السراغنة وفي مناطق كثيرة بالمغرب، بإعادة فتح الحمامات المغلقة لمدة ثلاثة أيام من كل أسبوع منذ شهر شتنبر من السنة الماضية، صدمنا بعدم استجابة السلطات الاقليمية لهذا القرار الذي لم يعد له أي مبرر مقنع ،بعدما عرفت بلادنا تهاطل أمطار غزيرة،ساهمت بشكل ملحوظ في تحسين وانعاش حقينة السدود المزودة للاقليم بالماء،وساهمت بدون شك في تغدية المياه الجوفية.
في سياق متصل، طالب مواطنون و فعاليات جمعوية وأعضاء بمكاتب فروع أحزاب سياسية،ونشطاء فيسبوكيون،السلطات بالتراجع عن قرار التمديد ، لأنه يتناقض مع الحالة المناخية ببلادنا. معتبرين أن الاستمرار في سياسة الإغلاق،أضر كثيرا بهم،واعتبروا مايطبق عن قطاع ااحمامات بقلعة السراغنة،يتناقض بشكل جدري مع القرارات التي اتخذتها سلطات اقاليم وعمالات جهة مراكش اسفي،فيما اعتبر البعض من الغاضبين استمرار القرار”،حكرة” على حد تعبيرهم.كما هدد غاضبون آخرون بتنظيم وقفة احتجاجية أمام عمالة الإقليم ومطالبة السلطات بالتراجع عن قرار اغلاق الحمامات للاستفادة من خدماتها بشكل عادي وفق ماهو معمول به في مناطق المغرب.
في السياق ذاته ،صرح مواطنون لـ “أخبار تساوت” قائلين: “نطالب بالتعجيل بفتح الحمامات طيلة أيام الأسبوع كباقي المدن المغربية،خاصة مع انخفاض في درجات الحرارة، فالاستحمام في حمام (دوش) المنزل لا علاقة له بالحمام البلدي خارج المنزل”. مشيرين إلى أن السلطات مطالبة بأن تراعي كذلك لفئات عريضة من عمال الحمامات الذين وجدوا أنفسهم أمام عتبة الفقر، حيث ان مدخولهم اليومي من الحمام هو مصدر الرزق بالنسبة إليهم.


