Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id=195]
رأي

عبد الرحيم طوسي النائب السابق لرئيس جماعة قلعة السراغنة: قرار استمرار إغلاق الحمامات يطبق في مدن الهامش

ذهبت أمس الخميس للحمام بعد صلاة العصر لتنظيف جسمي من الجلد الميت كباقي عباد الله لأنني لا أملك حماما بالمواصفات التي يتوفر عليها من يصرون على الاستمرار في إغلاقه لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع.

كان الحمام باردا تذهب إليه من أجل نظافة جسمك، فتعود منه مريضا منهكا مصابا بالزكام وبارتخاء وعياء شاملين.

إن هذه السياسة التي سنتها حكومة “الغلاء” حسب زعمها وادعائها من أجل الاقتصاد في الماء، لم تؤخذ بعين الاعتبار وضعية أولئك المستضعفين الذين يناضلون ويكافحون يوميا من أجل كسب قوت يومهم لضمان الحد الأدنى من العيش، ولم تنتبه لما قد يسببه الحمام البارد للمرتفقين من أمراض وخصوصا النساء، والثالث الاتافي أنها ومنذ أن اعتمدت هذه الخطة العوجاء، لم تصدر تقريرا تقييميا علميا لخطتها توضح فيه بالنقطة والفاصلة هل قرارها ناجعا ومفيدا وساهم بشكل فعال في اقتصاد هذه المادة الحيوية أم كان قرار عشوائي مثل باقي قرارتها التي لانجاعة فيها إلا في الزيادات في جميع المواد التي ألهبت جيوب المواطنين، ورفعت في عدد المتسولين.

والمؤلم أن قرار إعادة فتحها الذي يحتاج ربما لمصادقة لجنة إقليمية مشتركة تصر على الاستمرار في الغلق رغم أنها لم تصدر بدورها تقريرا توضيحيا.

المهم إن القرار الذي حرم المواطنين الذين هم آخر من يفكر فيه المسؤولون من الاستحمام، مازال يطبق في مدن الهامش بينما في المدن الكبيرة والمدن التي يشرف على تسييرها مسؤولون يتمثلون المفهوم الجديد للسلطة!!

أخبار تساوت

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AKHBARTASSAOUT @2023. All Rights Reserved.