قرار إلغاء شعيرة عيد الاضحى قرار حكيم رسم الفرحة على وجوه البسطاء وكان له أثر إيجابي واضح على حياة الناس ورفع عنهم التكلفة في زمن الغلاء والجفاف والفساد وقساوة الظروف الإجتماعية،كم هي جميلة ورائعة تلك القرارات ذات العمق الإنساني والإجتماعي كقرار العفو عن الصحفيين وانهاء محنتهم ومحنة اسرهم نحتاج في هذه الظروف الصعبة والمليئة بالتحديات والمخاطر إلى قرارات أخرى ذات النفس الإنساني والاجتماعي والسياسي.
،وهكذا فإن قرارا بالعفو عن معتقلي حراك الريف وكل النشطاء الحقوقيين والمدونين من شأنه أن يجعل الفرح يعم البلد ويقطع الطريق على تجار الأزمات وكل المتربصين بالوطن والذين يستثمرون في بعض الأخطاء لتحريك آلة الدعاية والتحريض ضد مصالحنا وحقوقنا الإستراتيجية.
ومن المهم في هكذا ظروف ايضا اتخاذ قرارات شجاعة وحازمة ضد كل اولئك الذين يستغلون مواقع المسؤولية العمومية لمراكمة الثروة وخدمة المصالح الذاتية الضيقة ضدا على المصالح العليا للوطن ،وهو مايفرض احالة كل التقارير والأبحاث التي توثق لكل مظاهر الفساد ونهب المال العام على القضاء لمحاكمة المفسدين ولصوص المال العام مع مايقتضيه ذلك من مصادرة اموالهم وممتلكاتهم إن المغاربة متعطشون للفرح والسعادة بشكل غير مسبوق بعدما نغص عليهم اللصوص والسماسرة ولوبيات الاحتكار والفساد الحياة.
،لصوص ومفسدون لم يكونوا يملكون أي شيء واستثمروا في آمال الناس وأحلامهم وتطلعاتهم وآهاتهم وصاروا أثرياء البلد يمارسون التسلط والشطط على العباد دون ان تطالهم يد العدالة.
إننا في حاجة إلى الأمل والثقة والفرح لنضمد كل الجراح ونبني جميعا المغرب الممكن ،مغرب الحرية والكرامة والعدالة.
-محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام

