هل بإمكان لجنة اليقظة الاقليمية التي يترأسها عامل إقليم قلعة السراغنة، الترخيص بإعادة استئناف الحمامات لتقديم خدماتها وفق شروط صحية ووقائية،تساهم في احترام استهلاك الماء بالحمامات التقليدية؟
ذلك ماأصبح يردده العديد من المستخدمين بالحمامات ومواطنون الذين تضرروا كثيرا من قرار إغلاق الحمامات لمدة ثلاثة أيام من كل أسبوع منذ شهر شتنبر من السنة الماضية وإلى غاية اليوم الثلاثاء 25 فبراير الجاري، اي منذ مايزيد عن ستة شهور.
واستنادا لمصادر “أخبار تساوت” فإن العديد من المواطنين ومستخدمو الحمامات سبق لهم ان ناشدوا عامل الاقليم وأعضاء لجنة اليقظة الاقليمية،من أجل التفاعل بالإيجاب مع مطالب عاملات وعمال “الحمامات” المنتمين للفئات الهشة، ومع نداءات فعاليات المجتمع المدني ووسائل الاعلام٫ من اجل الترخيص باعادة فتح الحمامات وفق -مثلا-بروتوكول وقائي يتم التوقيع عليه-اذا اقتضى الحال- من قبل أرباب الحمامات لاستئناف خدمات الحمامات لعموم السكان،على غرار ماهو معمول به في جميع عمالات وأقاليم جهة مراكش اسفي، وفي العديد من المدن الكبرى بجهات المملكة.
في السياق ذاته يطالب مواطنون من عامل الاقليم باتخاذ قرار استئناف فتح الحمامات واشتغالها طيلة أيام الأسبوع، بشكل طبيعي وعادي ، لتقديم الخدمات للمواطنين والمواطنات،معتبرين ان القرار المطلوب،أصبح له مايبرره وبشكل موضوعي، خاصة وأن التساقطات المطرية التي عرفتها بعض المناطق المجاورة لاقليم قلعة السراغنة خلال الشهرين الماضيين،من شأنها أن تكون قد ساهمت في تغدية الفرشة المائية المرتبطة بموارد المياه الجوفية بالاقليم، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.


