داخلَ هذا الضربح المهجور الذي يُعدّ من أحد أقدم الأضرحة في مدينة قلعة السراغنة،يلاحظ زوار المقبرة التي تحمل اسمه أنه انتُهكتْ حُرْمةُ كل مابداخله؛ فحتّى سقفه لم يسْلم من الأذى، بعد أن تداعى وسقط جزءا كبيرا منه، دون أن يجدَ من يُعيد تثبيته، ولا حتّى من يُبادر بترميم فضاءه وتتبيث بابه ، على الأقلّ لحماية قبره من التخريب و يحفظ قُدسيّته ، بعد أنْ صار ضريحه أشبه بخِرْبة.
“أخبار تساوت” ،انتقل صباح اليوم الجمعة، إلى مقبرة سيدي صالح لزيارة من انتقلوا الى رحمة الله عز وجل،والدعاء لهم بالمغفرة والجنة،وعاين حالة الضريح المتردية جدا،وحينَ سألُ من يشرفون على حفر القبور ودفن الموتى بالمقبرة التي تحمل اسم صاحب الضريح، عن سبب الإهمال الذي يطالُ هذا المكان الذي من المفروض أنْ تُصانَ قداسته، تسمع جوابا واحدا: “ما عْرْفناش علاش وقع للضريح كل هذا الاهمال غير المقبول والذي لايليق بكرامة صلحاء قلعة السراغنة”.




