لماذا تعطلت انطلاقة أشغال مشروع تهيئة شارع الجيش الملكي المعروف بشارع ميات عند ساكنة مدينة قلعة السراغنة؟ ولماذا تأخر إنجاز هذا المشروع بالرغم من النداءات التي وجهت الى عامل الاقليم والى رئيس المجلس الجماعي وبالرغم من الاجتماعات التي عقدها أعضاء المكتب المسير للمجلس الجماعي مع عامل إقليم قلعة السراغنة بحضور مسؤولين وباشا المدينة يوم الجمعة 27 شتنبر 2024 ،وهو الاجتماع الذي تضمن وفق مصادر صحيفة،”أخبار تساوت” بعض المشاكل من بينها: عرض ومناقشة مشروع تهيئة شارع الجيش الملكي والذي كان من المتوقع أن تنطلق أشغاله خلال السنة الأخيرة من ولاية المجلس الجماعي الأسبق،والمجزرة الجديدة ،ومشروع سوق الجملة ،بالإضافة إلى مناقشة بعض المظاهر التي قدمت في شانها العديد من الشكايات من طرف مواطنين و جمعيات المجتمع المدني وأرباب المحلات التجارية ؟وهل هناك جهة تقف وراء قرار تأخير انطلاقة أشغال المشروع وفق مايتداوله منتخبون ومواطنون من سكان قلعة السراغنة؟..
هذه بعض الأسئلة التي يرددها متتبعون للشأن المحلي وفعاليات جمعوية محلية،في أكثر من لقاء ولازالت لم تجد الادان الصاغية لها لأسباب غير مقنعة وغير مفهومة، حول التعثر الكبير الذي طال المشروع المدكور، ولمدة تناهز الأربع سنوات على اعداد الدراسة والمصادقة على غلاف ميزانيته،فيما اعتبر اخرون ضمنهم الفضاء الجمعوي السرغيني وفيديرالية اليسار الديمقراطي والاتحاد الإقليمي لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل،تأخير انطلاقة أشغال المشروع استهتارا غير مسبوق بمصالح سكان مدينة قلعة السراغنة. وهي الوضعية التي وجه في شأنها الفضاء الجمعوي السرغيني، المؤلف من عدة جمعيات للمجتمع المدني، شكاية إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت و إلى كل من وسيط المملكة ووالي جهة مراكش اسفي فريد شوراق، وطالب فيها الفضاء الجمعوي من المسؤولين المدكورين،”التدخل العاجل لحل مشاكل مدينة قلعة السراغنة،التي أصبحت تعيش ترديا على مختلف الأصعدة(اداريا،صحيا، بنية تحثية،فضاءات خضراء…)و سوء تدبير المسؤولين على الشان المحلي والاقليمي”.
وعبر منتخبون ومواطنون في إقليم قلعة السراغنة عن تذمرهم من تعثر مجموعة من المشاريع وتأخير استكمال انجازها، التي رغم مرور التواريخ الخاصة بنهاية الأشغال بها إلا أنها لم تر النور بعد، ومازالت أوراشها مفتوحة. ما أثر بشكل كبير على السير العادي للمدينة، وأصبح أكثر من أي وقت مضى،يستوجب التحرك من طرف المجلس الجماعي لتسريع عجلة مدينة قلعة السراغنة.
وطالب سكان غاضبون ضمنهم أعضاء من المجلس الجماعي الحالي ، بتسريع إنجاز واستكمال أشغال بعض المشاريع، على غرار مشروع شارع الجيش الملكي، والمركز الثقافي بحي عواطف،والمركب الثقافي والديني بجنان روما، والأسواق المغلقة المنجزة من مالية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،وغيرهم من المشاريع، والتي أنفقت عليهم ملايير السنتيمات دون أن ترى النور ويستفيد منها السكان،وهو وضع يتطلب جرأة من المكتب المسير وتجديد الاتصال بعامل الاقليم وجميع الجهات المختصة لتنفيذ الوعود التي قدمت في لقاء يوم السابع والعشرين من شهر شتنبر من السنة المنصرمة التي ودعناها قبل يومين .




