قال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعطاوية تملالت، في بيان أصدره يوم أمس الجمعة 27 دجنبر الجاري ،انه “تلقى باستغراب شديد خبر العثور على 19 شخصا محتجزين بشكل قسري بدعوى المرض النفسي والعقلي ، بإحدى الضيعات الفلاحية بدوار الطواهرة جماعة الشعرا دائرة العطاوية ، في ظروف جد قاسية ولا إنسانية”.
واعتبر فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان “إن هذا الفعل الهمجي الخطير جدا والذي يهدد الحق في الحياة، يرقى إلى مستوى انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان وجرائم يعاقب عليها القانون”.
وأوضح فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعطاوية، انه “سبق له الوقوف والتنبيه في بياناتنا بعد إغلاق “بويا عمر “على تخوفهم من استمرار هذا الوضع ما لم تتوفر المراقبة واليقظة اللازمتين من طرف الجهات المسؤولة” .
وتسائلت الجمعية المغربية لحقوق الانسان” كيف استمر هذا الوضع ولسنوات، وأين هي السلطات المحلية وسرية الدرك الملكي بالعطاوية من ذلك”.
وجدد فرع الجمعية الحقوقية “تخوفه من وجود قتلى أو محتزجين في أماكن سرية أخرى، خاصة وأن هناك مزاعم عن وجود أشخاص لا يعانون من اي مرض، إضافة إلى المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية”.
وأعلن أعضاء الجمعية الحقوقية في بيانهم الذي توصلت صحيفة “أخبار تساوت” مساء يوم أمس الجمعة بنسخة منه،عن “استنكارهم الشديد لهذا السلوك الإجرامي الهمجي الخطير وكل ما رافقه من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.”
وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الانسان” بفتح تحقيق جاد ومسؤول حول هذه الممارسات الحاطة من الكرامة الانسانية ، وما نتج عنها من احتجاز قسري واختطاف وتعذيب ومس بالسلامة البدنية والنفسية لهؤلاء المواطنين، والكشف عن الحقيقة كاملة ، وإعلان نتائجه للرأي العام ، وترتيب الجزاءات القانونية على كل المتورطين والفاعلين المباشرين والوسطاء والمتسترين، وكل من تبث في حقه ممارسة فعل يجرمه القانون وعرض أرواح وسلامة المواطنين والمواطنات للخطر.”


