تحولت ساحات وماتبقى من حدائق عمومية وازقة مدينة قلعة السراغنة إلى مراع مفتوحة في وجه قطعان من المواشي والدواب التي تقتات على الأشجار والمغروسات التي يتعهدها المواطنون بالسقي لتزيين واجهات منازلهم .
ولا يجد الرعاة حرجا في مرافقة مواشيهم في بعض أحياء ودروب المدينة وخاصة التي تقع في الهوامش مثل النور والهدى والمنارة والريحان والسلام وعواطف 2 حيث تغيب كل المصالح المعنية التي من المفترض أن تسهر على حماية المجال الحضري مقابل ضرائب الخدمات التي يتم استخلاصها من الساكنة .
فوضى غير مسبوقة تعيشها أحياء مدينة قلعة السراغنة أثارت غضبا متزايدا في صفوف ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وسكان الأحياء المتضررة،حيث تعكس التدوينات التي وقفت عليها جريدة اخبار تساوت حجم خيبة الأمل في المسؤولين والمنتخبين الذين لا يحركون ساكنا.



