بعد أن استبشر اباء واولياء الطلبة الجامعيين وعموم المهتمين بالشأن التعليمي باقليم قلعة السراغنة، خيرا إثر مصادقة مجلس جهة مراكش اسفي على دعم تسوية الوعاء العقاري بمليارين من الستتيمات،المتعلق بمشروع بناء الكلية المؤجل إنجازها منذ أزيد من عشر سنوات ، عادت موجة من الغضب لتسود في أوساط آباء وأولياء أمور الطلبة؛والعديد من الغيورين على مصالح ومستقبل السكان، وذلك بسبب التأخر الحاصل في انطلاقة أشغال البناء، زيادة على مشاكل السكن الجامعي بالنسبة للراغبين في متابعة دراستهم بمدينة مراكش.
صحيفة “أخبار تساوت”الالكترونية اتصلت ببعض المنتخبين،كلهم أكدوا في تصريحاتهم ،انهم لا يَعرفون سبب تعثر تسوية الوعاء العقاري لبناء الكلية الذي خلف مجموعة من الأسئلة، دون أن يلوح في الأفق أي مؤشر على استئناف اتخاذ القرار النهائي بشأنه ،مبرزين ان سبب عدم إنجاز مشروع صادق على اتفاقية شراكة لبنائه مسؤولون ومنتخبون، يعود إلى “غياب الحكامة في تدبير بعض المشاريع بمدينة قلعة السراغنة”. فيما سجل اعضاء مجلس فرع فيديرالية اليسار الديمقراطي بقلعة السراغنة في بيان أصدروه قبل ثلاثة أيام،”ان استمرار حرمان الاقليم من مؤسسة جامعية بمواصفات ضامنة لولوج أوسع الفئات الطلابية اسلاك تعليم عالي ، متنوع وذو ٱفاق تكوينية جيدة ، إسوة بمختلف أقاليم البلاد “.
من جهته قال عضو بمجلس جهة مراكش اسفي طلب عدم دكر اسمه وصفته، ان مصادقة مجلس جهة مراكش اسفي على مليارين من السنتيمات للمساهمة في تسوية الوعاء العقاري هو دعم كبير يجب الاستفادة منه لتجاوز ماوصفه بهذه العقبة التي أخرت كثيرا تسوية الملف والشروع في إنجاز باقي المراحل المتعلقة بمشروع بناء الكلية الذي طال امده لأسباب غير معروفة، وهو ما يعني، برأيه، أنّ الأموال التي خصصها مجلس الجهة للمشروع مثلا،كان بالإمكان أن تُصرف في أمور أخرى بمدينة قلعة السراغنة، التي تعاني خصاصا على جميع المستويات.

